خير ما استعصمت به الكف يوما

التفعيلة : البحر الخفيف

خَيرُ ما اِستَعصَمَت بِهِ الكَفُّ يَوماً

في سَوادِ الخُطوبِ عَضبٌ صَقيلُ

عَن سُؤالِ اللِئام مغنٍ

وَفي العَظمِ مُغن وَلِلمَنايا رَسولُ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

هل إلى سلوة وصبر سبيل

المنشور التالي

ومهفهف تهفو بلبب

اقرأ أيضاً

أتزور أم محمد أم تهجر

أَتَزورُ أُمَّ مُحَمَّدٍ أَم تَهجُرُ أَم عادَ قَلبَكَ بَعضُ ما تَتَذَكَّرُ إِنَّ الفَوادِرَ لَو سَمِعنَ كَلامَها ظَلَّت وُعولُ…

أتيت سوق عكاظ

أَتَيتُ سوقَ عُكاظٍ أَسعى بِأَمرِ الرَئيسِ أُزجي إِلَيهِ قَوافٍ مُنَكَّساتِ الرُؤوسِ لَيسَت بِذاتِ رُواءٍ تُزهى بِهِ في الطُروسِ…