أجلو عروسا بخدها خجل

التفعيلة : البحر المنسرح

أَجلُو عَرُوساً بخدّها خَجَلٌ

كالورد لوناً ونشرها عَبِقُ

كأنّما كوكبٌ يصافحني

مُجَوَّفُ الجسم روحُهُ شفَقُ

حمراءُ مشمولةٌ لها عُمُرٌ

في طَرَفٍ منه دَهْرُهَا غَرِقُ

أسألها حُمْرَةَ العقيق فلي

من لؤلؤٍ بعد شربها عرقُ

راحٌ أضافتْ إلى دَمي دَمَها

طبائعٌ في المزاج تَتّفِقُ

وللثّرَيّا يدٌ مُخَتَّمَةٌ

منها بناناً خضابُها الغَسَقُ

كأنّها والصباحُ يقطفها

عنقودُ نَوْرٍ له الدّجى ورقُ

وفَحمَةُ اللَّيلِ كلَّما اعتَرَضَتْ

ألْهَبَ فيها اتّقادَهُ الفلقُ

عَجِببُ من مُحْرِقٍ ومحترِقٍ

لا فحمةٌ منهما ولا حرقُ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

وسابح لاعب في بحره مرحا

المنشور التالي

يا تاركا راحا تسلي همه

اقرأ أيضاً

الحانة القديمة

المَشـرَبُ لَيسَ بَعِيــداً ماجَدوى ذلِـكْ ؟ أنتَ كمـا الإسفنجَـةَ تمتـصُ الحانــات ولاتـَسكـَر يُحزِنـَكَ المتبقٌي مِنْ عُمرِ الليـل بكاسـاتِ…

خليلي مس المطايا لغب

خَلِيلَيَّ مَسَّ اَلمطايا لَغَبْ وَأَلْوَى بِأَشْباحِهنَّ الدَّأَبْ وَقَدْ نَصَلَتْ مِنْ حَواشِي الدُّجَى تَمايَلُ أَعْناقُها مِنْ نَصَبْ وَأَلْويَةُ الصُّبْحِ…