هات كأس الراح أو خذها إليك

التفعيلة : بحر الرمل

هاتِ كَأسَ الراحِ أَو خُذْها إِلَيكْ

يَنْزِلِ اللهوُ بها بين يديْكْ

ريقةُ العيشِ بِها فاخلَع عَلى

شَفَتَيها كُلَّ حينٍ شَفَتَيك

وأَطِع فيها نَديمَيك بِما

حَكَما واعصِ عَلَيها عاذِلَيك

وإذا سَقّيْتَ منها شفَقاً

طَلَعَتْ حُمْرَتُهُ في وجنَتَيك

وتَناوَلْ نَشوةً مِن رَوضَةٍ

طَلَعَت كَالشَّمسِ بِالنجمِ عَلَيك

تَتَغَنّى بِنَسيبٍ قُلتَهُ

فَهَواها راجِعٌ مِنكَ إِلَيك

فَاوَضَتْ في الوَصْلِ عَيني عَينَها

فَازْدَهَتْ عَجباً وقالَت ما لَدَيك

أَعليلٌ أَنتَ ماذا تَشتَهي

قُلتُ قَطفي بِيَديْ رمّانَتَيك

فانثَنَتْ كِبراً وقالَتْ وَيلَتا

أَوَ هَذا كُلّهُ تَطلبُ وَيْك

أَنا شَمسٌ وَبَعيدٌ فَلَكي

وَضِيائي نافِرٌ مِن راحَتَيك

لَو بَدا أَمُركَ لي مِن قَبلِ ذا

ما رَأَتْ ناظِرَتي ناظِرَتيك


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

ومالئة من سناها العيون

المنشور التالي

قل لمن ضاهت الغزالة نورا

اقرأ أيضاً

أما أسيد والهجيم ومازن

أَمّا أُسَيدُ وَالهُجَيمُ وَمازِنٌ فَشِرارُ مَن يَمشي عَلى الأَقدامِ الظاعِنونَ عَلى هَوى نِسوانِهِم وَالنازِلونَ بِشَرِّ دارِ مُقامِ