زها بالخمائل من شعره

التفعيلة : البحر المتقارب

زَها بِالخَمائِلِ مِن شَعرِهِ

وَبِاللُؤلُؤِ الرَطبِ مِن ثَغرِهِ

رَشاً كانَ يَنصِفُني وَصلُهُ

إِذا ما تَظَلَّمتُ مِن هَجرِهِ

فَلَمّا رَآني ذَليلاً لَهُ

أُطَبخِسُ بَينَ يَدَي أَمرِهِ

سَقاني الغَرامَ بِكَأسِ القِلى

فَمَن لي بِصحوِيَ مِن سُكرِهِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

يا من به عاش ميت ذكرى

المنشور التالي

سقاني شبيهة أخلاقه

اقرأ أيضاً

وأما الربيع

وأَمَّا الربيعُ، فما يكتب الشعراءُ السكارى إذا أَفلحوا في التقاط الزمان السريع بصُنَّارة الكلمات… وعادوا إلى صحوهم سالمين.…