بلغت الفخر من همم رفاع

التفعيلة : البحر الوافر

بَلَغتُ الفَخرَ مِن هِمَمٍ رِفاعِ

وَلَم يَقصُر عَنِ العَلياءِ باعي

لِأَنّي المَرءُ لَيسَ لَهُ اِعتِمادٌ

عَلى غَيرِ العَزائِمِ وَالمَساعي

نَداهُ بِحائِمِ الآمالِ بَحرٌ

وَأَنعُمُهُ لِسائِمِها مَراعي

يَفِرُّ مِنَ الخَمولِ إِلى التَناهي

كَما فَرَّ الجَبانُ مِنَ الشُجاعِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

لا تعر داعي الخلاعة لحظا

المنشور التالي

أدب يهرول خلفه السمع

اقرأ أيضاً

نم هنيئا محمد بن علي

نَمْ هَنِيئاً مُحَمَّدَ بنَ عَلِيٍّ بِجَميلٍ قَدَّمْتَ بَيْنَ يَدَيْكَا لَمْ تَزَلْ عَوْنَنَا عَلَى الدَّهْرِ حَتَّى غَلَبَتْنَا يَدُ المَنُونِ…

شبهت والقوم دوين العرق

شَبَّهتُ وَالقَومُ دُوَينَ العِرقِ ناراً لِسَلمى لَمَعانَ البَرقِ وَالقَومُ فَوقَ يَعمَلاتٍ شُدقِ إِذا تَبارَينَ بِسَيرٍ دَفقِ تَأخُذُ مِنهُنَّ…
×