أغضى فآمن خائفا

التفعيلة : البحر الكامل

أَغضى فَآمَنَ خائِفاً

لَولاهُ أَصبَحَ تالِفا

سَكَنٌ طَفِقتُ لِعَفوِهِ

بِيَدِ التَنَصُّلِ قاطِفا

في لَيلَةٍ نَشَرَ الزَما

نُ بِها عَلَيَّ رَفارِفا

لَو فُصِّلَت ساعاتُها

كادَت تَكونُ سَوالِفا


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

لا أحب المرء إن لم

المنشور التالي

ته على من ليس فيه أنفه

اقرأ أيضاً

بقية قوم آذنوا ببوار

بَقِيَّةُ قَومٍ آذَنوا بِبَوارِ وَأَنضاءُ أَسفارٍ كَشَربِ عُقارِ نَزَلنا عَلى حُكمِ الرِياحِ بِمَسجِدٍ عَلَينا لَها ثَوباً حَصىً وَغُبارِ…

ومرتد بالدجى روحت صهوته

وَمُرْتَدٍ بِالُّدجَى رَوَّحْتُ صَهْوَتَهُ بَعْدَ اخْتِلاسِ ذَماءِ الرِّيحِ بِالعَنَقِ فَما مَسَحْتُ بِعُرْفِ الصُّبْحِ حافِرَهُ وَلا فَلَيْتُ عَلَيْهِ لِمَّة…

أريد سلوكم والقلب يأبى

أَريدُ سُلُوَّكُم وَالقَلبُ يَأبى وَأَعتِبُكُم وَمِلءُ النَفسِ عُتبى وَأَهجُرُكُم فَيَهجُرُني رُقادي وَيُضويني الظَلامُ أَسىً وَكَربا وَأَذكُرُكُم بِرُؤيَةِ كُلِّ…
×