يرقى الذرى ويعيش مغتباطا

التفعيلة : نثر

يرقى الذرى ويعيش مغتباطا

شعب على أعدائه خشن

تبكي العيون الشام راسفة

في القيد محدقة بها المحن

أتعز أمصار بفتيتها

وتهون تلك بهم وتمتهن

أشقى اليتامى في مرابعه

شعب يعيش وماله وطن


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

يا بالغ الستين من عمره

المنشور التالي

يا من رعيت النيل رعي موفر

اقرأ أيضاً

إما ألم فبعد فرط تجنب

إِمّا أَلَمَّ فَبَعدَ فَرطِ تَجَنُّبِ أَو آبَهُ هَمٌّ فَمِن مُتَأَوِّبِ هَجَرَ المَنازِلَ بُرهَةً حَتّى اِنبَرَت تَثني عَزيمَتَهُ مَنازِلُ…

متى تغمز ذراع مجاشعي

مَتى تَغمِز ذِراعَ مُجاشِعِيٍّ تَجِد لَحماً وَلَيسَ عَلى عِظامِ فَما صَدَقَ اللِقاءَ مُجاشِعِيٌّ وَما جَمَعَ القَناةَ مَعَ اللِجامِ…
×