ما رعدت رعدة ولا برقت

التفعيلة : البحر المنسرح

ما رَعَدَت رَعدَةً وَلا بَرَقَت

لَكِنَّها أُنشِأَت لَنا خَلِقَه

الماءُ يَجري عَلى نِظامٍ لَهُ

لَو يَجِدُ الماءُ مَخرَقاً خَرَقَه

بِتنا وَباتَت عَلى نَمارِقِها

حَتّى بَدا الصُبحُ عَينُها أَرِقَه

أَن قيلَ إِنَّ الرَحيلَ بَعدَ غَدٍ

وَالدارُ بَعدَ الجَميعِ مُفتَرِقَه


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

سقى الرباب مجلجل الأكناف

المنشور التالي

وخيرني ذو البؤس في يوم بؤسه

اقرأ أيضاً

الدهر يوم ويوم

الدَهرُ يَومٌ وَيَومُ وَالعَيشُ عُذرٌ وَلَومُ فَاِقصِر لِما تَشتَهيهِ وَلا يَكُن مِنكَ حَومُ وَلا تُصغِيَن لِقَبيحٍ يَقولُهُ فيكَ…

مشنقة

هو شاعرٌ جماهيري.. إذن.. لا بد من شنقه على أهداب محبيه حروف على موعد لإطلاق منصة عربية تفاعلية…
×