أعروس إكليلها يعلوها
ام هي الشمس والسنى يجلوها
أوتيت غير حسنها البالغ الغايات
نفسا فيا لغيد تستثنيها
ومن اللحن في أناملها آيات
سحر على النهى تجريها
وقف الشعر عند حد معانيها
وقد خيل أنه يطريها
غنيت عن حلى البديع القوافي
بحلاها وبعضها يغنيها
ما استعارات آاتب التي يثني
عليها خصالها تكفيها
إن أردت التشبيه دعها وشبه
رب حسن لا يقبل التشبيها
ذلك الحسن سال من منبع الحسن
نقيا منزها تنزيها
وقديما أبى الأصيل من الحسن
شريكا فناهز التأليها
اقرأ أيضاً
ماذا أبث إليكم مما غدا
ماذا أبث إليكم مما غدا حكم الزمان به علي وراحا أأقول أنى قد بكيتم دما حتى كأن بمقلتي…
بلينا وكان الله أكرم مبتل
بلينا وكان الله أكرم مبتل بكل صقيع في البلاد جليد أتى مسلما عفوا فمن ذا يبيعنا طوائف عيسى…
شارفت مصر وفيها آل ناضرة
شارفت مصر وفيها آل ناضرة شارفت مصر وفيها آل ناضرة من الزاهر يحي النفس رياها فظلت في روضها…
أعددت للغادرين أسيافا
أَعدَدتُ لِلغادِرينَ أَسيافا أَجدَعُ مِنهُم بِهِنَّ آنافا لا يَرحَمُ اللَهُ أَرؤُساً لَهُم أَطَرنَ عَن هامِهِنَّ أَقحافا ما يَنقِمُ…
أي جمع هذا وأي اتفاق
أيّ جمع هذا وأيّ اتِّفاق وصحابٍ أماجد ورفاق خالفوا داعي الشّقاق وشقُّوا بالتئام منه عصيّ الشّقاق كلّ فرد…
برت لك حماء العلاط سجوع
بَرَت لَكَ حَمّاءُ العِلاطِ سَجوعُ وَداعٍ دَعا مِن خُلَّتَيكَ نَزيعُ وُلوعٌ وَذَكرى أَورَثَتكَ صَبابَةً أَلا إِنَّما الذِكرى هَوىً…
أمير المؤمنين رأيت جسرا
أَميرَ المُؤمِنينَ رَأَيتُ جِسراً أَمُرُّ عَلى الصِراطِ وَلا عَلَيهِ لَهُ خَشَبٌ يَجوعُ السوسُ فيهِ وَتَمضي الفَأرُ لا تَأوي…
تقنع بالكفاية فهي أولي
تقنَّعْ بالكفِايةِ فهْيَ أولي بوَجهِ الحُرِّ من ذُلِّ القُنوعِ وضنَّ بِماء وَجهِكَ لا تُرِقْهُ ولا تبذُلْه للنُّذلِ المَنوعِ…