ألشعر من مبدإ الخلق آان فنا سنيا
وآان في آل جيل
مقامه مرعيا
إلهامه دارج الكون
منذ شب فتيا
داود وهو الذي آان
عاهلا ونبيا
غنى بشعر على الدهر لم يزل مرويا
آم ذات تاج اجادت
عروضه والرويا
إلى حلاها الغوالي
به أضافت حليا
وآم ربيبة خدر
صاغته صوغا سويا
وأخرجت من بحار الخيال درا نقيا
يا من تحل محلا
من اللدات عليا
وتجتلي من بعيد
لها ضياء حييا
أفي فؤادك وحي
نادى نداء خفيا
فأسمعي النس منه
إنشادك العلويا
وأقبسي زينة الملك ملمحا ملكيا
اقرأ أيضاً
إن في النطق الندامة
إن في النطق الندامة إن في الصمت الندامة أنت في الحالين مشبوهٌ فتُبْ من جُنحة العيش كإنسانٍ وعِش…
إذا شئت أن تلقى المناقب والعلى
إذا شِئتَ أن تلقى المناقب والعُلى تجمَّعْن في شخص من الناس واحد وفاءً وجوداً واصْطباراً ونَجْدةً وديناً إذا…
إني لأحكم في عود تحرقه
إني لأحكم في عود تحرِّقُه يا معرقاً في شقاقي أي إعراقِ تسيء بي حين لا أجزيك سيئة والعود…
آنست نفسي بالتوحد
آنَستُ نَفسي بِالتَوَح حُدِ لا أُريدُ بِهِ بَديلا موفٍ عَلى شَرَفِ المَنِي يَةِ مُضمِرٌ حَزَناً دَخيلا لَكِنَّ وارِدَةَ…
كان لسلطان نديم واف
كانَ لِسُلطانٍ نَديمٌ وافِ يُعيدُ ما قالَ بِلا اِختِلافِ وَقَد يَزيدُ في الثَنا عَلَيهِ إِذا رَأى شَيئاً حَلا…
أومى لتقبيل البساط خنوعا”
أَومى لِتَقبيل البِساطِ خُنُوعا فَوَضَعتُ خَدّي في التُّراب خُضُوعا ما كانَ مذهبُهُ الخنوعَ لعَبدِهِ إِلا زِيادةُ قَلبِهِ تَقطيعا…
ووالله لا تنفك منا كتائب
وَوَاللَهِ لا تَنفَكُّ مِنّا كَتائِبٌ بِكُلِّ كَمِيٍّ باسِلِ النَفسِ دارِعِ عَرانينُ أَبطالٌ لُيوثٌ أَعِزَّةٌ يَضيقُ بِهِم ما بَينَ…
أبا إسحاق لا تغضب فأرضى
أبا إسحاقَ لا تغضب فأرضَى بعفوك دون مأمول الثوابِ أُعيذك أن يقول لك المرجِّي رضيتُ من الغنيمة بالإيابِ…