كانت قناتي لا تلين لغامز

التفعيلة : البحر الكامل

كانَت قَناتي لا تَلينُ لِغامِزٍ

فَأَلانَها الإِصباحُ وَالإِمساءُ

وَدَعَوتُ رَبّي في السَلامَةِ جاهِداً

لِيَصِحَّني فَإِذا السَلامَةُ داءُ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

وإني لآتي ما أتيت وإنني

المنشور التالي

أنبئت أن أبا حنيف

اقرأ أيضاً

طفلان كالأخوين مؤتلفان

طِفْلانِ كَالأَخَوَيْنِ مُؤْتَلِفَانِ شَبَّا وَشَبَّ عَلَى الهَوَى القَلْبَانِ مُتَمَازِحَيْنِ كَأَنَّمَا نَفْسَاهُمَا نَفْسٌ لَهَا شَبَحَانِ مُنْفَصِلانِ يَتَشَاطَرَانِ العَيْشَ إِنْ…

حزب الحزن

إذا كان الوطن منفياً مثلي.. ويفكر بشراشف أمه البيضاء مثلي.. وبقطة البيت السوداء، مثلي.. إذا كان الوطن ممنوعاً…

حيوا الديار وأهلها بسلام

حَيّوا الدِيارَ وَأَهلَها بِسَلامِ رَبعاً تَقادَمَ أَو صَريعَ خِيامِ بِالعَنبَرِيَّةِ وَالنَحيتِ أَوانِسٌ قُدنَ الهَوى بِتَخَلُّبٍ وَعِذامِ أَطَرِبتَ أَن…