أصبحت أمشي بعد سلمى بن مالك

التفعيلة : البحر الطويل

أَصبَحتُ أَمشي بَعدَ سَلمى بنِ مالِكٍ

وَبَعدَ أَبي قَيسٍ وَعُروَةَ كَالأَجَب

يَضِجُّ إِذا ظِلُّ الغُرابِ دَنا لَهُ

حِذاراً عَلى باقي السَناسِنِ وَالعَصَب

وَبَعدَ أَبي عَمرٍ وَذي الفَضلِ عامِرٍ

وَبَعدَ المُرَجّى عُروَةَ الخَيرِ لِلكُرَب

وَبَعدَ طُفَيلٍ ذي الفِعالِ تَعَلَّقَت

بِهِ ذاتُ ظُفرٍ لا تُوَرَّعُ بِاللَجَب

وَبَعدَ أَبي حَيّانَ يَومَ حَمومَةٍ

أُتيحَ لَهُ زَأوٌ فَأُزلِقَ عَن رَتَب

أَلَم تَرَ فيما يَذكُرُ الناسُ أَنَّني

ذَكَرتُ أَبا لَيلى فَأَصبَحتُ ذا أَرَب

فَهَوَّنَ ما أَلقى وَإِن كُنتُ مُثبِتاً

يَقيني بِأَن لا حَيَّ يَنجو مِنَ العَطَب


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

أرى النفس لجت في رجاء مكذب

المنشور التالي

طافت أسيماء بالرحال فقد

اقرأ أيضاً

مر في بالنا فأحيانا

مَرَّ فِي بَالِنَا فَأَحْيَانَا كيْفَ لَوْ زَارَنَا وَحَيَّانَا رَشَأٌ وَالنِّفَارُ شِيمَتُهُ لا لِشَيءٍ يَصُدُّ أَحْيَانَا قَدْ سَلا عَهْدَهُ…

وعليلة اللحظات يشكو قرطها

وَعَليلَةِ اللَّحَظاتِ يَشْكو قُرْطها بُعْدَ المَسافَةِ مِنْ مَناطِ عُقُودِها حَكَتِ الغَزالَةَ وَالغَزالَ بِبُعْدِها وَبِصَدِّها وَبِوَجْهها وَبِجيدِها فَمنالُ تِلكَ…