غصن من التبر فوقه ورق

التفعيلة : البحر المنسرح

غُصنٌ مِن التِبرِ فَوقَهُ وَرَقُ

كَأَنَّهُ الصُبحُ تَحتَهُ شَفَقُ

يا أَبدَعَ الناسِ في مَحاسِنِهِ

رِقَّ عَلى مَن أَذابَهُ ألأرَقُ

مَدَدتُ كَفّي رَجاءَ رأفَتِكُم

لا تَترِكوني يَنالُني الغَرَقُ

بَحرُ دُموعي مُغرِقٌ جَسَدي

تَدارَكوا مُهجَتي وَبي رَمَقُ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

يا قاتل الصب ولا واق

المنشور التالي

يا أَيُّها الشِعرُ أَسعِفني فَأَرثيهِ

اقرأ أيضاً

شارفت مصر وفيها كل ناضرة

شَارَفْتَ مِصْرَ وَفِيهَا كُلُّ نَاضِرَةٍ مِنَ الأَزَاهِرِ يُحْيِي النَّفْسَ رَيَّاهَا فَظَلْتَ فِي رَوْضِهَا مُسْتَطْلِعاً لَبِقاً حَتَّى ظَفِرْتَ بِأَذْكَاهَا…

نعاء إلى كل حي نعاء

نَعاءِ إِلى كُلِّ حَيٍّ نَعاءِ فَتى العَرَبِ اِحتَلَّ رَبعَ الفَناءِ أُصِبنا جَميعاً بِسَهمِ النِضالِ فَهَلّا أُصِبنا بِسَهمِ الغِلاءِ…
×