شعر من محض وده

التفعيلة : البحر الخفيف

شِعرُ مَن مَحضُ وُدّه

لَكَ في عِلمِ طَيرهِ

فَهيَ مَهما زَجَرتَها

لَم تُخَبِّر بِغَيرهِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

الريل وحمد

المنشور التالي

يا خبر من يلحظه ناظري

اقرأ أيضاً

لي في المصيف طريق

لِي في المَصِيفِ طَرِيقٌ مأْمونَةُ الطرفَيْنِ إِذا ارْتَمَى بِشرارِ السَّ مومِ في الخافِقَيْنِ أَطفأَته بَعتادٍ من الأَميرِ حُسَيْنِ…

أغادية بكرت بالحيا

أَغَادِيَةً بَكَرَتْ بِالحَيَا رَعَتْكِ العِنَايَةُ مِنْ غَادِيَهْ إِذَا مَا سَكَبْتِ طَهُورَ النَّدَى أَلِمِّي بِبَاحِثَةِ البَادِيَهْ أَجَفَّ الرَّدَى غُصْنَهَا…
×