نداء على الطيارين العرب مازال مفتوحا
في الليل تسلل
حمل طائرة الفجر قنابل وهلا هل
نفذ عشقك
اخرج عن أمر قياداتك
خذ في الجو طريقا مشبوها تعرفه وأنا اعرفه
وجماهير الأمة في عين الحلوة تعرفه
امرق سهما منتصرا
امرق نسرا شامخا منتحرا
اخترق الجبن الرسمي
الآن … الآن العاصمة الاسرائيلية تحتك
من قصف الدمور
من احرق صور
من أمطر ألاف قنابله العنقودية في ارنون وخلده تحتك
من دفن النبطية فلم تدفن
بالضبط هو الآن هنالك تحتك
افتح أبواب جهنم يا نسر
رشاشاتك يا نسر
حبك للدنيا
غضبك
ألهب أحزانك …
غربتك المر في صمت العالم
نارك
العب لعبتك الربانية على عنق مدافعهم
وتأرجح نشوانا .. نشوانا … نشوانا
مثل سكارى العالم قاطبة بين قذائفهم
نفذ نارك
يا اللّه نفذ أقدارك
يا نسر إذا حاصرك الأعداء
يا نسر إذا حان لقاء اللّه
خل جبين الطائرة الفذة نحو الأرض
تماما نحو الأرض
خذ سرعتك القصوى
دمر أي مكان في العاصمة الاسرائيلية واستشهد
فاللّه سيلقاك قبيل وصول الأرض
أو أنت وصلت احتضنتك فلسطين
اقرأ أيضاً
فسيرا فلا شيخين أحمق منكما
فَسيرا فَلا شَيخَينِ أَحمَقُ مِنكُما فَلَم تَرقَعا يا اِبنَي أُمامَةَ مَرقَعا تَسوقانِ عَبّاداً زَعيماً كَأَنَّما تَسوقانِ قِرداً لِلحَمالَةِ…
هلا سألت بني عيلان كلهم
هَلّا سَأَلتَ بَني عَيلانَ كُلَّهُمُ عِندَ السِنينَ إِذا ما هَبَّتِ الريحُ قَد حانَ قِدحُ عِيالِ الحَيِّ إِذ شَبِعوا…
ومن يك باديا ويكن أخاه
وَمَن يَكُ بادِياً وَيَكُن أَخاهُ أَبا الضَحّاكِ يَنتَسِجِ الشِمالا سَيَكفيكِ المُرَحَّلُ ذو ثَمانٍ سَحيلٌ تَغزِلينَ لَهُ الجُفالا سَيَكفيكِ…
تعالى الله كم ملك مهيب
تَعالى اللَهُ كَم مَلِكٍ مَهيبٍ تَبَدَّلَ بَعدَ قَصرٍ ضيقَ لَحدِ أُقِرُّ بِأَنَّ لي رَبّاً قَديراً وَلا أَلقى بَدائِعَهُ…
إذا اجتمع الآفات فالبخل شرها
إِذا اِجتَمَعَ الآفاتُ فَالبُخلُ شَرّها وَشَرٌّ مِنَ البُخلِ المَواعيدِ وَالمَطلُ وَلا خَيرَ في وَعدٍ إِذا كانَ كاذِباً وَلا…
وكنت إذا مانابني منه نائب
وَكُنتُ إِذا مانابَني مِنهُ نائِبٌ لَطَفتُ لِقَلبي أَو يُقيمَ لَهُ عُذرا وَأَكرَهُ إِعلامَ الوُشاةِ بِهَجرِهِ فَأَعتِبُهُ سِرّاً وَأَشكُرُهُ…
أتصدك امرأة وتحلف باسمها
أتصدكَ امرأةٌ وتحلف ُ باسمها وتقلبُ الليل َ الطويل َ تقرب ُ الأقمارَ والنجم َ البعيد َ لرسمها…
يا ليلة ألهمتني ما أتيه به
يا لَيلَةً أَلهَمَتني ما أَتيهُ بِهِ عَلى حُماةِ القَوافي أَينَما تاهوا إِنّي أَرى عَجَباً يَدعو إِلى عَجَبٍ الدَهرُ…