ما كان أحوجني يوما إلى أذن

التفعيلة : حديث

ما كانَ أَحوَجَني يَوماً إِلى أُذُنٍ

صَمّاءَ إِلّا عَنِ المَحبوبِ ذي الأُنسِ

كَي لا يُصَدِّعُ رَأسي صَوتُ نائِحَةٍ

وَلا تُقَطِّعَ قَلبي أَنَّةُ التَعِسِ

وَلا يُمَرِّرَ نَفسي الأَدعِياءُ وَلا

ذَمُّ الأَفاضِلِ مِن ذي خِسَّةٍ شَرِسِ

أَقولُ هَذا عَسى حُرٌّ يَقولُ مَعي

ماكانَ أَحوَجَ بَعضَ الناسِ لِلخَرَسِ\


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

ما كان أحوج سوريا إلى بطل

المنشور التالي

أحب معانقة النرجس لعينيك يا ابنة كولمبس

اقرأ أيضاً

أجر حديثي وكن له فطنا

أَجرِ حَديثي وَكُن لَهُ فَطِناً مُستَخرِجاً هَل تَراهُ غَضبانا وَإِحفَظ عَلَيهِ الحَديثَ مُكتَتِماً ثُمَّ أَعِدهُ عَلَيَّ إِعلانا أَبصَرتُهُ…

وخندريس لها شعاع

وَخَندَريسٍ لَها شُعاعٌ يَلمَعُ في الكَأسِ كَالضِرامِ كَأَنَّها كَوكَبٌ مُنيرٌ وَالبَدرُ في لَيلَةِ التَمامِ لَو قُرِّبَت في الظَلامِ…
×