ما كان أحوجني يوما إلى أذن

التفعيلة : حديث

ما كانَ أَحوَجَني يَوماً إِلى أُذُنٍ

صَمّاءَ إِلّا عَنِ المَحبوبِ ذي الأُنسِ

كَي لا يُصَدِّعُ رَأسي صَوتُ نائِحَةٍ

وَلا تُقَطِّعَ قَلبي أَنَّةُ التَعِسِ

وَلا يُمَرِّرَ نَفسي الأَدعِياءُ وَلا

ذَمُّ الأَفاضِلِ مِن ذي خِسَّةٍ شَرِسِ

أَقولُ هَذا عَسى حُرٌّ يَقولُ مَعي

ماكانَ أَحوَجَ بَعضَ الناسِ لِلخَرَسِ\


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

ما كان أحوج سوريا إلى بطل

المنشور التالي

أحب معانقة النرجس لعينيك يا ابنة كولمبس

اقرأ أيضاً

لعزة أطلال أبت أن تكلما

لِعَزَّةَ أَطلالٌ أَبَت أَن تَكَلَّما تَهيجُ مَغانيها الطَروبَ المُتَيَّما كَأَنَّ الرِياحَ الذارِياتِ عَشِيَّةً بِأَطلالِها يَنسِجنَ ريطاً مُسَهَّما أَبَت…
×