نسي الكنار نشيده

التفعيلة : حديث

نَسِيَ الكَنارُ نَشيدُهُ

فَتَعالَ كَي نَنسى الكَنار

وَليَقذِفَنَّ بِهِ المَلالُ

مِنَ القُصورِ إِلى القِفار

وَلتَرمِيَنَّ بِريشِهِ

لِلأَرضِ عاصِفَةُ النِفار

وَلنَستَعِض عَنهُ بِطَيرٍ

مِن لُجَينٍ أَي نُضار

لا لا فَإِن سَكَتَ الكَنا

رُ فَلَم يَزَل ذاكَ الكَنار

أَو كانَ فارَقَهُ الصُدا

حُ فَلَم يُفارِقهُ الوَقار

صَمتُ الكَنارِ وَإِن قَسا

خَيرٌ مِنَ النَغَمِ المُعار

صَبراً فَسَوفَ يَعودُ لِلـ

ـتَغريدِ إِن عادَ النَهار


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

كم تستثير بي الصبابة والهوى

المنشور التالي

إن تر زهرة ورد فوقها للطل قطره

اقرأ أيضاً

وصاحب أخلف ظني به

وَصاحِبٍ أَخلَفَ ظَنّي بِهِ وَالخَيرُ بِالصاحِبِ مَظنونُ جامَلَني بِالقَولِ حَتّى إِذا صارَ لَهُ مالٌ وَتَمكينُ أَعرَضَ عَنّي لاوِياً…

كم ؟

كم فاتَنا في عُمرنا؟ كم خانَ فينا دهرنا؟ كم يا ترى سَيَفوتنا؟ أقدارُنا زلّتْ بنا..؟! أم أنّها زلاّتنا؟…