سيري تُراعيكِ النُجومُ الساهِرَه
لَيلا وَعَينُ الشَمسِ عِندَ الهاجِرَه
فَلَأَنتِ عِندَ الشَرقِ أَجمَلُ باخِرَه
تَجري إِلَيهِ بِها المِياهُ الزاخِرَه
يا لَيتَ أَنّي فيكِ أَو إِيّاكِ
سيري تُداعِبُ فَوقَكِ الريحُ العلَم
وَتُلاطِفُ البَحرَ الخِضَمَّ إِذا اِحتَدَم
بورِكتِ باخِرَة وَبورِكَ مِن عَلَم
فيكِ الخَلاصُ لِساكِني تِلكَ الأَكَم
في الشَرقِ أَحبابٌ عَلى جَمرِ الغَضا
نَقَمَ الزَمانُ عَليهِمُ بَعدَ الرِضى
هَجَروا الكَرى وَتَطَلَّعوا نَحوَ الفَضا
يَتَوَقَّعونَكَ كُلَّما بَرقٌ أَضا
سيري فَإِنَّ الحَربَ في مَسراكِ
بَيروتُ يا بِنتَ البُخارِ الجارِيَه
فَإِذا سُؤِلتِ مِنَ البَقايا الباقِيَه
قولي لَهُم إِنَّ الحَياةَ الهانِيَه
لَم تُنسِنا سُكّانَ تِلكَ الناحِيَه
أَمّا الدَليلُ فَحَسبُنا إِيّاكِ
اقرأ أيضاً
يا رب ليل بته
يا رُبَّ لَيلٍ بِتُّهُ وَكَأَنَّهُ مِن وَحفِ شَعرِك تَنهَلُّ مُزنَةُ دَمعَتي فيهِ وَيَندى نَورُ ذِكرِك أَتبَعتُ فيهِ وَقَد…
ألا ليست الدنيا بدار فلاح
ألاَ ليْسَت الدنْيَا بدار فلاحِ بِعَيْنيْكَ صرعاها مساءَ صباح لنا من كلا العصرين ساقٍ كلاهُما يَدُورُ فيسقينا بَكَأسِ…
فلما حملت الدين فيها واصبحت
فَلَمّا حَمَلتُ الدينَ فيها وَاِصبَحَت حِيالاً مُسِنّاتِ الهَوى كِدت أَندَم عَلى حينِ ان رَأَت الرَبيع وَلم يَكُن لَها…
فلا أنا راجع ما قد مضى لي
فَلا أَنا راجِعٌ ما قَد مَضى لي وَما أَنا دافِعٌ ما سَوفَ يَأتي حروف على موعد لإطلاق منصة…
أتذكر داراً بين دمخ ومنورا
أَتَذكُرُ داراً بَينَ دَمخٍ وَمَنوَرا وَقَد آنَ لِلمَخزونِ أَن يَتَذَكَّرا دِيارٌ لَنا كانَت وَكُنّا نَحُلُّها لَدى الدَهرُ سَهلٌ…
جددي الحب واذكري لي الربيعا
جدّدي الحبَّ واذكري لي الربيعا إنني عشت للجمال تبيعَا أشتهي أن يلفَّني ورق الأَي كِ وأَثوِى خلف الزهور…
طابت أوقاتي
طَابَتْ أوقاتي صرتُ كاساتي وَسرتْ نغماتي أطْرَبَتْ ذاتي وانجلى بدري في دُجَيُ الشعرِ وَوَفا بالوصلِ وملا لي مِنْ…
إذا ابتدر الناس المكارم بذهم
إِذا اِبتَدَرَ الناسُ المَكارِمَ بَذَّهُم عَراضَةُ أَخلاقِ اِبنِ لَيلى وَطولُها بَسَطتَ لِباغي العُرفَ كَفّاً بَسيطَةً تَنالُ العِدى بَلهَ…