أبا عامر ناديت خلا مصافياً
يفديك من دهم الخطوب الطوارق
وآلمت قلباً مخلصاً لك ممحضاً
بودك موصول العرى والعلائق
شدائد يجلوها الإله بلطفه
فلا تأنس إن الدهر جم المضايق
فمعقب سوء الحال حسني وفرحة
وتالي رخاء العيش احدى البوائق
ورب أسير في يد الهول مطلق
ومنطلق والدهر أسوق سائق
سفينة نوح لم تضق بحلولها
وضاق بهم رحب الملا والسمالق
فإن تنج قلت الحمد لله مخلصاً
فمن أعظم النعمى بقاء المصادق
وإن تكن الأخرى فأقرب بلاحق
تأخر منا من تقدم سابق
فقربك لي أنس وبعدك موحشي
ولقياك مسلاتي وفقدك شائقي
اقرأ أيضاً
اجتل اللهو حمرة في بياض
اجتَلِ اللهوَ حُمرةً في بياضِ بين آتٍ من السرور وماضِ إن أيامَه الجموحةَ تعدو في عنانِ المدامِ طات…
أمسى الفتى عمرو بن عبد ثاويا
أَمسى الفَتى عَمروُ بنُ عَبدٍ ثاوِياً بِجَنوبِ سَلعٍ ثارُهُ لَم يُنظَرِ وَلَقَد وَجَدتَ سُيوفَنا مَشهورَةً وَلَقَد وَجَدتَ جِيادَنا…
هجرت بعدك القلوب الجسوما
هَجَرَت بَعدَكَ القُلوبُ الجُسوما حينَ أَمسَت مِنكَ الرُبوعُ رُسوما وَخَلَت مِن سَناكَ زُهرُ المَغاني فَاِستَحالَ النَهارُ لَيلاً بَهيما…
بكى طرباً لما رآني محمد
بَكى طَرَباً لَمّا رَآني مُحَمَّدٌ كَأَن لا يَراني راجِعاً لِمَعادِ فَبِتُّ يُجافيني تَهَلُّلُ دَمعِهِ وَعَبرَتُهُ عَن مَضجَعي وَوِسادِ…
روح ذبيحك لا تعجله ميتته
رَوِّح ذَبيحَكَ لا تُعجِلهُ ميتَتَهُ فَتَأخُذَ النَحضَ مِنهُ وَهوَ يَختَلِجُ هَذا قَبيحٌ وَعِلمِيَ غَيرُ مُتَّسِقٍ بِما يَكونُ وَلَكِن…
إن تكن نالتك بالضرب يدي
إِن تَكُن نالَتكِ بِالضَربِ يَدي وَأَصابَتكِ بِما لَم أُرِدِ فَلَقَد كُنتُ لَعَمري فادِياً لَكِ بِالمالِ وَبَعضِ الوَلَدِ فَثِقي…
هي الأخلاق تنبت كالنبات
هي الأخلاق تنبت كالنبات إذا ُسقِيَت بماء المكرُمات تقوم إذا تعهّدها المُرَبّي على ساق الفضيلة مثمرات وتسمو للمكارم…
وشادن أبصرته مقبلا
وشادِنٍ أبصْرتُهُ مُقبِلاً فأشعلَتْ في القَلبِ نِيرانُهُ حَفيانُهُ بَلْبَل قَلبي كما بينَ الوَرى بَلبَلَني رانُهُ