لئن تفرك علجة آل زيد

التفعيلة : البحر الوافر

لَئِن تَفرَكَّ عِلجَةُ آلِ زَيدٍ

وَيُعوِزكَ المُرَقَّقُ وَالصِنابُ

فَقِدماً كانَ عَيشُ أَبيكَ مُرّاً

يَعيشُ بِما تَعيشُ بِهِ الكِلابُ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

إني لقاض بين حيين أصبحا

المنشور التالي

أأن أرعشت كفا أبيك وأصبحت

اقرأ أيضاً

موسيقى

أمطار أوروبا تعزف سوناتات بيتهوفن وأمطار الوطن.. تعزف جراحات سيد درويش وأنا بدون تردد مع هذا الإسكندراني الذي…