فضاء لازورديّ , عالٍ وعريض ومغسول
بماء الضوء . وإنْ ظَهَرَتْ غيمةٌ خفيفة
كفقاعة صابون , فلا تلبث أن تذوب في
قصيدة منسية. فضاء دائري محمول
على أشجار الغابة الباسقة وعلى أَجنحة
النوارس , محمول على هودج في ذاكرة
الحجاج إلى الأرض المقدسة. فضاء شاسع
واسع مُتْقَنُ التكوين والتلوين . من فرط
الإتقان … أَخشى من حريق في الغابة ,
ومن غارة على النوارس , ومن سطو على
زوجة نبي . أَخشى من خلل طارئ في
نظام الأشياء …. وأخشى من كتابة قصيدة
موزونة … على سطح الشفافية !
اقرأ أيضاً
أقعد فما نفع القيا
أُقعُد فَما نَفَعَ القِيا مُ وَلا ثَنى خَيراً قُعودُ غَنَّتكَ دُنياكَ الخلو بُ وَحُبُّها في الكَفِّ عودُ أَمّا…
أهذه سير في المجد أم سور
أَهَذِهِ سِيَرٌ في المَجدِ أَم سُوَرُ وَهَذِهِ أَنجُمٌ في السَعدِ أَم غُرَرُ وَأَنمُلٌ أَم بِحارٌ وَالسُيوفُ لَها مَوجٌ…
هل تهبط النيرات الأرض أحيانا
هَل تَهبِطُ النَيِّراتُ الأَرضَ أَحيانا وَهَل تَصورُ أَفراداً وَأَعيانا نَزَلنَ أَوَّلَ دارٍ في الثَرى رَفَعَت لِلشَمسِ مُلكاً وَلِلأَقمارِ…
طلعت نجوم الدين فوق الفرقد
طَلعتْ نجومُ الدينِ فوق الفرقدِ بمُحمّدٍ ومحمّدٍ ومحمّدِ بِنَبِيِّنا الهادي وسلطان الورى ووزيره القرمِ الكريم المَحتِد سَعْدانِ للأفلاكِ…
أتكرمني سرا وتثلمني جهرا
أَتُكَرِّمُني سِرّاً وَتَثلِمُني جَهراً لَعَمرُكَ هَذا حالُ مَن أَضمَرَ الغَدرَ فَهَلاً عَكَستَ الحالَ أَو كُنتَ جاعِلاً بَعَدلِكَ إِحدى…
هل غير ظلك للعفاة مقيل
هَل غَيرُ ظِلِّكَ لِلعُفاةِ مَقيلُ أَم غَيرُ عَفوِكَ لِلجُناةِ مُقيلُ شَرَفَ المَعالي ظَلتَ مَفتوناً بِها فَوُعورُها أَبَداً عَلَيكَ…
لا تعتبن على العباد فإنما
لا تَعتَبَنَّ عَلى العِبادِ فَإِنَّما يَأتيكَ رِزقُكَ حينَ يُؤذَنُ فيهِ سَبَقَ القَضاءُ لِوَقتِهِ فَكَأَنَّهُ يَأتيكَ حينَ الوَقتِ أَو…
ومهند عجن الحديد لقينه
ومُهنّدٍ عَجَنَ الحَديد لقينه في الطّبع نيرانٌ مُلِئْنَ رياحَا رُوحٌ إذا أخرَجْتَهُ من جسمه دخَلَ الجسُومَ فأخرَجَ الأرواحا…