لو كنت صياداً
لأعطيت الغزالة فرصة أولى
وثانية
وثالثة
وعاشرة،
لتغفو…
واكتفيت بحصتي منها:
سلام النفس تحت نعاسها…
أنا قادر لكنني أعفو
وأصفو
مثل ماء النبع قرب كناسها
لو كنت صيادا
لآخيت الغزالة…
“لا تخافي البندقية
يا شقيقتي الشقية”
واستمعنا، آمِنَيْن، إلى
عواء الذئب في حقل بعيد!
اقرأ أيضاً
تقول وعينها تذري دموعا
تَقولُ وَعَينُها تُذري دُموعاً لَها نَسَقٌ عَلى الخَدَّينِ تَجري أَلَستَ أَقَرَّ مَن يَمشي لِعَيني وَأَنتَ الهَمُّ في الدُنيا…
يا موردا من جود
يا مَورِداً مِن جودِ يَفيضُ بَينَ الوُفودِ وَمِن نُحورُ الأَماني مِن بِرِّهِ في عُقودِ وَمَن لَهُ عَزَماتٌ تَفَلُّ…
يا ابن عمر والخير فيك قليل
يا اِبنُ عَمرٍ وَالخَيرُ فيكَ قَليلُ كَذَبَ الظَنُّ فيكَ وَالتَأميلُ مَن يَكُن حامِلاً إِلَيكَ كِتاباً فَكِتابي إِلَيكَ أَيرٌ…
وما سير الهاجون في الشعر خزية
وما سَيّر الهاجون في الشعر خزيةً لعمرُك إلا كان في النثر أسْيرا وما استطرف الأقوام لي فيه طُرفةً…
أساير ركب الجو وهو كواكب
أُسايرُ رَكْبَ الجّوِّ وهو كواكبُ وأهزِمُ جُندَ اللّيلَ وهي غياهبُ وأَلثِمُ أيدي العِيسِ في كلِّ منزلٍ فهُنّ إذا…
سألتك حاجة فسعيت فيها
سألتك حاجة فسعيْت فيها بتعذيرٍ نتيجتُهُ اعتذارُ وهان عليك مُنقلَبي كئيباً وللْحَسراتِ في الأحشاء نار وليس لصاحب الحاجاتِ…
اختصم الجود والجمال
اِختَصَمَ الجودُ وَالجَمال فيكَ فَصارا إِلى جِدال فَقالَ هَذا يَمينُهُ لي لِلعُرفِ وَالجودِ وَالنَوال وَقالَ هَذا وَوَجهُهُ لي…
نال الذي نلت منه مني
نالَ الَّذي نِلتُ مِنهُ مِنّي لِلَّهِ ما تَصنَعُ الخُمورُ وَذا اِنصِرافي إِلى مَحَلّي أَآذِنٌ أَيُّها الأَميرُ