لو كنت صياداً
لأعطيت الغزالة فرصة أولى
وثانية
وثالثة
وعاشرة،
لتغفو…
واكتفيت بحصتي منها:
سلام النفس تحت نعاسها…
أنا قادر لكنني أعفو
وأصفو
مثل ماء النبع قرب كناسها
لو كنت صيادا
لآخيت الغزالة…
“لا تخافي البندقية
يا شقيقتي الشقية”
واستمعنا، آمِنَيْن، إلى
عواء الذئب في حقل بعيد!
اقرأ أيضاً
أقحم فلا تنالك الأسنة
أَقحِم فَلا تَنالَكَ الأَسِنَّة وَإِنَّ لِلمَوتِ عَلَيكَ جُنَّة حروف على موعد لإطلاق منصة عربية تفاعلية الأولى من نوعها…
يعانق قاتله
يُعَانِقُ قَاتِلَهُ كَيْ يَفُوزَ بِرَحْمَتِه: هَلْ سَتَغَضَبُ مِنِّي كَثِيراً إذَا مَا نَجَوْتُ؟ أُخِي… يَا أَخِي! مَا صَنَعْتُ لِتَغْتَالَنِي؟……
أمن تذكر دهر غير مأمون
أَمِن تَذَكُّرِ دَهرٍ غَير مَأمونُ أَصبَحتَ مُكتَئِباً تَبكي كَمَحزونِ أَمِّن تَذَكُّرِ أَقوامٍ ذَوي سَفَهٍ يَغشَونَ بِالظُلمِ مَن يَدعو…
هجم النفط مثل ذئب علينا
من بحار النزيف.. جاء إليكم حاملاً قلبه على كفيه ساحباً خنجر الفضيحة والشعر، ونار التغيير في عينيه نازعاً…
كم أعيا بحرب أعزل
كَم أَعيا بِحَربِ أَعزَل وَيَسبي جَيشَ اِصطِباري سَفّاك تَزهيهِ القِلادَه قَديرٌ بِلا اِقتِدارِ الطَرفُ بِالنورِ قاصِر عَن رَبرَب…
قد قنعنا فهات خبزا بلحم
قد قنعنا فهات خبزا بلحمٍ أنا من شدة الخوى في السياقِ فرجي أن أشم رائحة اللح م ولو…
تراها بغير الآل كالبحر ساكنا
تَراها بِغَيرِ الآل كَالبَحرِ ساكِناً فَإِن كانَ آلٌ خِلتَها البَحرَ مُزبِدا حروف على موعد لإطلاق منصة عربية تفاعلية…
أمشاط ليلى العامرية
12 حتى تنتصر القصيدة… على المسدس الكاتم للصوت.. وينتصر التلاميذ على الغازات المسيلة للدموع وتنتصر الوردة.. على هراوة…