رمى حر قلبي بأجفانه

التفعيلة : البحر المتقارب

رَمَى حَرَّ قَلْبي بأَجْفانِهِ

رَشا ما دَرى قَدْرَ ما قَدْ رَمى

وَقَدْ كانَ قَدَّمَ إِحْسانَهُ

وَلكِنَّهُ قَدَّ ما قَدَّما

وَهَدَّمَ بُنْيانَ صَبْري بِهِ

فما أَحَدٌ هَدَّ ما هَدَّما

لَئِنْ كانَ حَرَّمَ مِنْ أُنْسِهِ

حَلالاً فَيا حَرَّ ما حَرَّما

وَإِنْ كانَ أَضْرَمَ نارَ الْجَوىَ

فَلا أَشْتَكي ضرَّ ما أَضْرَما

فَتَسْليمُ أَمْري بهِ لِلْقَضا

ذَخَرْتَ بِهِ أَجْرَ ما أَجْرَما


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

أذا برد تحدر من غمام

المنشور التالي

فكرت ليلة وصلها في صدها

اقرأ أيضاً

جاد الأمير بصيده

جَادَ الأَمِيرُ بِصَيدِهِ فَدَعَتْ هَدِيَّتهُ ثنَائِي يَا طِيبَهُنَّ حَمَائِمَاً عَلَّمَتْنِي حُسْنَ الوَفَاءِ آوَيتُهُنَّ إلى الحَشَا فَمَلأْنَ رَأْسِي بِالغِنَاءِ…

أثواب

ألوان أثوابها تجري بتفكيري جري البيادر في ذهن العصافير .. ألا سقى الله أياماً بحجرتها كأنهن أساطير الأساطير…
×