إذا كان الله قد عاقب آدم , بطرده من
الأبدية إلى الزمن , فإن الأرض منفى , والتاريخ
مأساة … بدأت بحرب عائلية بين قابيل
وهابيل, ثم تطورت إلى حروب أهلية وإقليمية
وعالمية , ما زالت مستمرة إلى أن يقضي
أحفاد التاريخ على التاريخ. فماذا بعده؟
ماذا بعد التاريخ ؟ يبدو أن حق
العودة إلى الجنة محفوف بالعدم وبالأسرار
الإلهية. أما الطريق الممهّد الوحيد فهو
الطريق إلى الهاوية, حتى إشعار آخر …
حتى صدور العفو الإلهي.
اقرأ أيضاً
تقوت أفراسهم بناتهم
تَقوتُ أَفراسَهُم بَناتُهُمُ يُزجونَ أَجمالَهُم مَعَ الغَلَسِ
وقول قلته فأصبت فيه
وَقَولٍ قُلتُهُ فَأَصَبتُ فيهِ وَلَم أَحفِل مَقالَةَ مَن لَحاني عِناقُ الغانِياتِ أَلَذُّ عِندي وَأَشهى مِن مُعانَقَةِ السِنانِ وَيَومٌ…
إني أرى صاحب السلطان في ظلم
إنِّي أرى صاحِبَ السُّلطانِ في ظُلَمٍ ما مِثْلُهُنَّ إذا قاسَ الفتى ظُلَمُ فجِسمُهُ تَعِبٌ والنَّفسُ مُزعِجَةٌ وعِرْضُهُ عُرْضَةٌ…
بدأ الممات يدب في أترابي
بَدَأَ المَماتُ يَدِبُّ في أَترابي وَبَدَأتُ أَعرِفُ وَحشَةَ الأَحبابِ يا بابِلِيُّ فِداكَ إِلفُكَ في الصِبا وَفِدا شَبابِكَ في…
تعالى الله كم ملك مهيب
تَعالى اللَهُ كَم مَلِكٍ مَهيبٍ تَبَدَّلَ بَعدَ قَصرٍ ضيقَ لَحدِ أُقِرُّ بِأَنَّ لي رَبّاً قَديراً وَلا أَلقى بَدائِعَهُ…
وكم حاجب قد خاف عينا فلم يشر
وَكَم حاجِبٍ قَد خافَ عَيناً فَلَم يُشِر وَعَينٍ عَلَيها دونَ عَبدِكَ حاجِبُ أَضمَّكَ لَمّا بانَ غِربانُ بَينِهِ فَتِلكَ…
أكل العقاب بقوة جيف الفلا
أَكَلَ العُقابُ بِقُوَّةٍ جِيَفَ الفَلا وَجَنى الذُبابُ الشُهدَ وَهُوَ ضَعيفُ
تصبر وإن لم تملك الصبر فاجزع
تصبَّر وَإِن لَم تَملكِ الصَبرَ فَاِجزَعِ فَما أَغفل الأَقدار عَن صَوبِ مَدمعِ يَهمُّ اللَيالي ما تَثيرُ وَقَلَّما تَهمُّ…