مرّت كحادثة,
على الكتفين صقران استراحا في العلوّ …
وصدرها يعلو ويهبط مثل فعل الحب
يحمل توأمين تغامزا وتقافزا فوق الرخام …
وركبتاها ترسلان البرق للأعمى …
وساقاها عمودا هيكل من مرمر
يتبادلان الريح والإعجاز …
والقدمان عصفوران شريران جويان ـــ بريان
والشعر المبعثر في مهب الريح
بيرق عسكري يفتح الصحراء …
والعينان لا تتطلعان إلى ضحاياها
فلا أحد رأى العينين كي يروي
بأي بنفسج صرعته
تلك المرأة ــ الجنية ــ القدر
التي مرت كحادثة …
ولكني نجوت ولم يصبني أي سوء
غير ضعف الوصف في هذي القصيدة!
اقرأ أيضاً
يا قمرا مطلعه المغرب
يا قَمَراً مَطلَعُهُ المَغرِبُ قَد ضاقَ بي في حُبُّكَ المَذهَبُ أَعتِبُ مِن ظُلمِكَ لي جاهِداً وَيَغلِبُ الشَوقُ فَأَستَعتِبُ…
بدت لي غادة لم تبد إلا
بدت لي غادة لم تبدُ إلا توهّمها هناك البدرُ بدرا تُماشي الغُنْجَ في خُفّين صِيغا وِفاقاً للمُنى شكلاً…
أعبد الله أنت أحق ماش
أَعَبدَ اللَهِ أَنتَ أَحَقُّ ماشٍ وَساعٍ بِالجَماهيرِ الكِبارِ نَمى الفاروقُ أُمُّكَ وَاِبنُ أَروى أَباكَ فَأَنتَ مُنصَدِعُ النَهارِ كِلا…
إن الخضيب أقل ما يبلى به
إِنَّ الخَضيبَ أَقَلُّ ما يُبلى بِهِ أَلّا يَزالُ مُسَوَّدَ الأَطرافِ فَدَعِ الخِضابَ فَلَيسَ قيمَةُ لَونِهِ أَن يُترَكَ العَطّارُ…
قالوا تمايز حمزة
قالوا تَمايَزَ حَمزَةُ قُلتُ التَمايُزُ مِن قَديمِ لَو لَم يَميزوهُ بِها لَاِمتازَ بِالخُلُقِ العَظيمِ رُتَبٌ كَرائِمُ في العُلا…
أعند صروف الدهر يصرف وجهه
أَعِندَ صُروفِ الدَهرِ يَصرِفُ وَجهَهُ كَريمٌ بِميراثِ العُلا يَتَصَرَّفُ أَيَخسَرُ حاشاهُ مِنَ القَولِ قَولُهُم كِرامٌ بِهِ اِستَكفَوا مِنَ…
وافى يميس فاخجل الغصن الرطب
وافى يميس فاخجل الغصن الرطب قمرٌ بأفلاك الغلائل محتجب إن غاب عن عينيَّ تحت نقابه فجماله عن افق…
قنوعي بدون الدون لا نقص همة
قَنوعي بِدونِ الدونِ لا نَقصُ هِمَّةٍ وَلَكِنَّهُ شَيءٌ أَصونُ بِهِ نَفسي إِذا كانَ لي في مَنزِلي قوتُ ساعَةٍ…