إن عُدْتَ وَحْدَكَ’ قُلْ لنفسك:
غيَّر المنفى ملامحه….
ألم يفجعْ أَبو تمَّام قَبْلَكَ
حين قابل نفسَهُ:
((لا أَنتِ أَنتِ
ولا الديارُ هِيَ الديارُ))…
ستحمل الأشياءُ عنك شعورَكَ الوطنيَّ:
تنبتُ زهرةٌ بريّةٌ في ركنك المهجورِ/
ينقُرُ طائرُ الدوريّ حَرْفَ (( الحاء))،
في اسمكَ,
في لحاء التِّينَةِ المكسورِ/
تلسَعُ نَحْلَةٌ يَدَكَ التي امتدَّتْ
إلى زَغَبِ الإِوزَّةِ خلف هذا السورِ/
أَمَّا أَنت،
فالمرآةُ قد خَذَلَتْكَ،
أنْتَ… ولَسْتَ أنتَ، تقولُ:
((أَين تركت وجهي؟))
ثم تبحثُ عن شعورك، خارج الأشياءِ،
بين سعادةٍ تبكي وإحْبَاطٍ يُقَهْقِهُ…
هل وجدت الآن نفسك؟
قل لنفسك:عُدْت وحدي ناقصاً
قَمَرَيْنِ،
لكنَّ الديارَ هي الديار!
اقرأ أيضاً
حوض خزامى
محتشمة متكتمة, على طيبك, كحوض خزامي, تجلسين قبالة مطالعي. وأصابعي تحك أصابعي, فيسقط فنجان قهوتي ــ ذريعتي وخديعتي,…
إذا شحت الخضراء بالويل فالتمس
إذا شحت الخضراء بالويل فالتمس تجد جود سلطان على الناس كالمطر فإن عز مطلوبي فليس شماتة وان حصل…
سئمت الكون في مصر وكفر
سَئِمتُ الكَونَ في مِصرٍ وَكَفرِ وَمَن لي أَن أُحَلَّ جَنوبَ قَفرِ أُعَلِّل حينَ أَغرَثُ بِالخُزامى وَأَشرَبُ إِن ظَمِئتُ…
ألا ابلغ لديك بني طاهر
ألا اَبْلغْ لديكَ بني طاهرٍ أُساةَ الخلافةِ من دائِها عَلوتم عُلوَّ نجومِ السماء فَنُوؤوا علينا كأنَوائِها
باب تزاحم فيه الوفد وازدحمت
بابٌ تَزاحَمَ فيهِ الوَفدُ وازدَحمَتْ مَواكِبُ الخَوفِ قبلاً والرَّجا فيهِ لا تَطلُبوا وصفَهُ بل أرِّخوهُ كفَى أنَّ الأميرَ…
دمع هتون وقلب دائما في حزن
دَمعٌ هَتونٌ وَقَلبٌ دائِماً في حُزن مِن حُبِّ غيدٍ سَنا بَدرِ الدُجى قَد حُزن خِفاف قَدٍّ لَها ثِقالُ…
يا قاصدا ليد جلت أياديها
يا قاصداً ليدٍ جلّتْ أياديها وذاق طعْم الردى والبؤْسِ شافيها يدُ الندى هيَ فارفُق لا تُرِق دمها فإنَّ…
غدت عذالتاي فقلت مهلاً
غَدَت عَذّالَتايَ فَقُلتُ مَهلاً أَفي وَجدٍ بِسَلمى تَعذُلاني فَقَد أَبقَت صُروفُ الدَهرِ مِنّي عَروفَ العُرفِ تَرّاكَ الهَوانِ وَقَد…