عَنَاوِينُ لِلرُّوح خَارِجَ هَذَا المَكَانِ. أُحِبُّ السَّفَرْ
إلَى قرْيَةٍ لَمْ تُعَلِّقْ مَسَائِي الأَخِيرَ عَلَى سرْوِهَا. وأُحِبُّ الشَّجَرْ
عَلَى سَطْحِ بَيْتٍ رَآنا نُعَذِّبُ عُصْفُورَتَيْن، رَآنا نُرَبِّي الحَصَى
أَمَا كَانَ فِي وسْعِنَا أَنْ نُرَبِّي أَيَّامنَا
لِتَنْمُو عَلَى مَهلٍ فِي اتِّجَاهِ النَّباتِ؟ أُحِبُّ سُقُوطَ المَطَرْ
عَلَى سَيِّدَاتِ المُرُوجِ البَعيدَةِ. مَاءٌ يُضِيءُ. وَرَائِحَةٌ صَلْبةٌ كَالحَجَرْ
أَمَا كَانَ فِي وسْعنِا أَنْ نُغَافِلَ أَعْمَارَنَا،
وَأَنْ نَتَطلَّعَ أَكْثَرَ نَحْوَ السَّمَاءِ الأَخِيرَةِ قَبْلَ أُفُولِ القَمَرْ؟
عَنَاوِينُ لِلرُّوحِ خَارِج َهَذَا المَكَانِ. أُحِبُّ الرَّحِيلْ
إِلَى أَيِّ رِيحٍ .. وَلَكِنِّني لاَ أُحِبُّ الوُصُولْ.
اقرأ أيضاً
لقد تدلق الغارات يوم لقائها
لَقَد تُدلِقُ الغاراتِ يَومَ لِقائِها وَقَد كانَ ضَرّابي الجَماجِمَ صيدُها مَعاقِلَ أَيديها لِمَن جاءَ عائِذاً إِذا ما اِلتَقَت…
يا ليت شعري وقد أودى بك القدر
يا لَيتَ شِعري وَقَد أَودى بِكَ القَدَرُ بِأَيِّ عُذرٍ إِلى العَلياءِ يَعتَذِرُ وَكَيفَ جارَ عَلَيكَ الدَهرُ مُعتَدِياً أَما…
إن تريني أقصرت عن تبع الغي
إِن تَرَيني أَقصَرتُ عَن تَبعِ الغيـ ـيِ وَلاحَت شَيباً مَفارِقُ راسِي فَبِما قَد سَمَوتُ مُستَبطِنَ السَيـ ـفِ هُدوءاً…
قدك اتئب أربيت في الغلواء
قَدكَ اِتَّئِب أَربَيتَ في الغُلواءِ كَم تَعذِلونَ وَأَنتُمُ سُجَرائي لا تَسقِني ماءَ المُلامِ فَإِنَّني صَبٌّ قَدِ اِستَعذَبتُ ماءَ…
إذا عثر القوم فاغفر لهم
إِذا عَثَرَ القَومُ فَاِغفِر لَهُم فَأَقدامُ كُلِّ فَريقٍ عُثُر وَإِن دَثَرَ القَلبُ فَأسَف لَهُ وَلا تَبكِيَنكَ رُبوعٌ دُثُر…
إعلم وأنت المرء غير معلم
إِعلَم وَأَنتَ المَرءُ غَيرَ مُعَلَّمِ وَاِفهَم جُعِلتُ فِداكَ غَيرَ مُفَهَّمِ أَنَّ اِصطِناعَ العُرفِ ما لَم تولِهِ مُستَكمَلاً كَالبُردِ…
لقد أحجمت عني فقيم مخافة
لَقَد أَحجَمَت عَنّي فُقَيمٌ مَخافَةً كَما أَحجَمَت يَومَ القُبَيباتِ نَهشَلُ وَقَد يَركَبُ المَوتَ الفَتى مِن مُضيمَةٍ إِذا لَم…
وذات وشاح بالجمال تزينت
وَذاتُ وِشاحٍ بِالجَمالِ تَزيّنت وَفاقَت بِهِ في زينَةِ الثّغرِ وَالنّحرِ تَحوزُ عَلى حُسنٍ عُقوداً ثَلاثَةً فَفي نَحرِها عِقد…