سيأتي برابرة آخرون
سَيَأتِي بَرَابِرَةٌ آخَرُون. سَتُخْطَفُ إِمْرَأَةُ الإِمْبرَاطُور. سَوْفَ تُدَقُّ الطُّبُولْ
تُدَقُّ الطُّبُولُ لِتَعْلُو الخُيُولُ عَلَى جُثَثِ النَّاسِ مِنْ بَحْ إِيجَا إلىَ الدَّرْدَنِيلْ
فَمَا شَأنُنَا نَحْنُ؟ مَا شَأنُ زَوْجَاتِنَا بِسِبَاقِ الخُيُولْ؟
سَتُخْطَفَ إِمْرَأَةُ الإِمْبرَاطُور. سَوْفَ تدقُّ الطُّبُول. وَيَأتِي بَرَابِرَةٌ آخَرُونْ
بَرَابِرَةٌ يَمْلأُونَ فَرَاغَ المَدَائِن, أَعْلَى قَلِيلاً مِنَ البَحْرِ، أَقْوَى مِنَ السَّيْفِ وَقْتَ
الجُنُونْ
فَمَا شَأنُنَا نَحْنُ؟ مَا شَأنُ أَوْلاَدِنَا بِسُلاَلَةِ هَذَا المَجُونْ؟
وَسَوْفَ تدقُّ الطُّبُول. وَيَأَتِي بَرَابِرَةٌ آخَرُون. وَتُخْطَفُ إِمرأةُ الإِمبرَاطُورِ مِنْ بَيْتِه
وَمِنْ بَيْتِه تُولُدُ الحَمْلَةُ العَسْكَرِيَّةُ حَتّىَ تُعِيدَ عَرُوسَ الفِرَاشِ إِلَى تَخْتِهِ
فَمَا شَأنُنَا نَحْنُ؟ مَا شَأنُ خُمْسِينَ أَلفَ قَتِيلٍ بَهَذَا الزَّوَاجِ السَّرِيعْ؟
أَيُولَدُ ((هُومِير))مِنْ بَعْدِنَا… وَالأَسَاطِيرُ تَفْتَحُ أَبْوَابَهَا لِلْجَمِيعْ؟
اقرأ أيضاً
إن الظباء غداة سفح محجر
إِنَّ الظِباءَ غَداةَ سَفحِ مُحَجَّرِ هَيَّجنَ حَرَّ جَوىً وَفَرطَ تَذَكُّرِ مِن كُلِّ ساجي الطَرفِ أَغيَدَ أَجيَدٍ وَمُهَفهَفِ الكَشحَينِ…
ويوم كأن النوم يغتال طوله
ويوم كأن النوم يغتال طولَهُ بأمثاله يُطوَى الزمان فيقصرُ تقسّمهُ صحو ودجن فشمسه تبرَّج أحياناً وحيناً تَخَفَّر تجدده…
حولوا النيل واحجبوا الضوء عنا
حَوِّلوا النيلَ وَاِحجُبوا الضَوءَ عَنّا وَاِطمِسوا النَجمَ وَاِحرِمونا النَسيما وَاِملَئوا البَحرَ إِن أَرَدتُم سَفيناً وَاِملَئوا الجَوَّ إِن أَرَدتُم…
الموت دون تفرق الأحباب
الموتُ دون تفَرُّقِ الأحبابِ وعذابُ نأيهمُ أشدُّ عذابِ لم تُبْلَ مذ خُلقتْ نفوسُ ذوي الهوى يوماً بمثل ترحُّلٍ…
بدر توارى بطي الترب مندرجا
بَدرٌ تَوارى بَطيّ التُّربِ مُندَرِجاً فَجادَهُ مِن سَحابِ الدَمعِ هَطَّالُ مِن آلِ رَسلانَ قَد ذاقَ المَنيَّةَ في ثَلاث…
لقد ألبس الله السلامة أمة
لَقَد أَلبَسَ اللَهُ السَلامَةَ أُمَّةً يَكونُ أَميرُ المُؤمِنينَ أَمينَها حَمَيتَ رَحاها بِالقَنابِلِ وَالقَنا وَأَبقَيتَ دُنياها عَلَيها وَدينَها يَراكَ…
سرت والصبر والغواني وخلف
سرْتَ والصبر والغواني وخلف تَ عليلاً يبكي عليه العليلُ وإذا ما قالوا العليلُ أجابتْ عنكَ مني نُحالةٌ ونُحولُ…
هودج الوعد الذي قد يحملُك
مُفرطاً في الحُسنِ تمشي نعلُكَ قلبي كأنْ لا قلب لكْ فتنةٌ بكَ تشي كلُّ مَن صادف عينيكَ هَلَكْ…