الزنبقاتُ السودُ في قلبي
وفي شَفَتي… اللهبْ
من أي غابٍ جئتني
يا كلَّ صلبانِ الغضبْ ؟
بايعتُ أحزاني…
وصافحتُ التشردَ والسِّغَبْ
غضبٌ يدي….
غضبُ فمي…
ودماءُ أوردتي عصيرٌ من غضبْ !
يا قارئي!
لا ترجُ مني الهمسَ!
لا ترجُّ الطربْ
هذا عذابي…
ضربةُ في الرمل طائشةٌ
وأُخرى في السُّحُبْ!
حسبي بأني غاضبٌ
والناُ أولها غَضَبْ !
اقرأ أيضاً
يا حسن ذا سلسبيل زها
يا حُسنَ ذا سَلسَبيلٌ زَها وَماؤُهُ أَحلى مِنَ السّكَّرِ حَيثُ الوَزيرُ الشّهم رَبّ النّدى بَناهُ بِالغالي مِنَ المَرمَرِ…
لأنتم آل خير الناس كلهم
لأَنتُمُ آلُ خير النَّاسِ كلِّهِمُ المنهلُ العَذْبُ والمستوردُ الغَدَقُ وليس للّهِ دينٌ غير حبّكُمُ ولا إليه سواكمْ وحدَكمْ…
بكيت فلما لم أر الدمع نافعي
بَكَيتُ فَلَمّا لَم أَرَ الدَمعَ نافِعي رَجَعتُ إِلى صَبرٍ أَمَرَّ مِنَ الصَبرِ وَقَدَّرتُ أَنَّ الصَبرَ بَعدَ فِراقِهِم يُساعِدُني…
أبا مالك أنت نجل الملوك
أَبَا مَالِكٍ أَنْتَ نَجْلُ الْمُلُوكِ غُيُوثِ النَّدَى وَلُيُوثِ النِّزَالِ وَمِثْلُكَ يَرْتَاحُ لِلْمَكْرُمَاتِ وَمَا لَكَ بَيْنَ الْوَرَى مِنْ مِثَالِ…
لا تبك ربعا عفا بذي سلم
لا تَبكِ رَبعاً عَفا بِذي سَلَمِ وَبَزَّ آثارَهُ يَدُ القِدَمِ وَعُج بِنا نَجتَلي مُخَدَّرَةً نَسيمُها ريحُ عَنبَرٍ ضَرِمِ…
وحرمة المسجد الأقصى ومن قدس
وَحُرمَة المَسجِدِ الأَقصى وَمَن قَدَّس بِالحُسن قَد طَهَّرك ربّك وَقَد قَدَّس وَعاذِلي فيك ما لي مِن حُسن قَد…
أغض عن المرء وعما لديه
أَغضِ عَنِ المَرءِ وَعَمّا لَدَيه أَخوكَ مَن وَفَّرتَ ما في يَدَيه وَقَلَّ مَن تَأتيهِ مِن حَيثُ لا يَهواهُ…
شعري أنى هربت في الطلب
شِعري أَنّى هَرَبتَ في الطَلَبِ وَلَو صَعِدتَ السَماءَ في سَبَبِ يا اِبنَ أَبي عاصِمٍ وَلا عاصِمٌ وَيلُكَ مِن…