الزنبقاتُ السودُ في قلبي
وفي شَفَتي… اللهبْ
من أي غابٍ جئتني
يا كلَّ صلبانِ الغضبْ ؟
بايعتُ أحزاني…
وصافحتُ التشردَ والسِّغَبْ
غضبٌ يدي….
غضبُ فمي…
ودماءُ أوردتي عصيرٌ من غضبْ !
يا قارئي!
لا ترجُ مني الهمسَ!
لا ترجُّ الطربْ
هذا عذابي…
ضربةُ في الرمل طائشةٌ
وأُخرى في السُّحُبْ!
حسبي بأني غاضبٌ
والناُ أولها غَضَبْ !
اقرأ أيضاً
يا ذا البشير الذي عمت مكارمه
يا ذا البشير الذي عمت مكارمه وفاق كل أخي بذلٍ وصنديد لك الهنا بحفيدٍ جاءَ مولدهُ في سعد…
قامت إلي بتقبيل تعانقني
قامَت إِلَيَّ بِتَقبيلٍ تُعانِقُني رَيّا العِظامِ كَأَنَّ المِسكِ في فيها أَدخُل فَدَيتُكَ لا يَشعُر بِنا أَحَدٌ نَفسي لِنَفسِكَ…
أضاع وقاري من علقت جماله
أَضاعَ وَقاري مَن عَلِقتُ جَمالَهُ فَيا زَهرَةً قَد زَلزَلَت جَبَلاً راسي وَما ضَرَّ لَو واسى وَسَلّى بِزَورَةٍ خَلِيٌّ…
لقد رزئت حزما وحلما ونائلا
لَقَد رُزِئَت حَزماً وَحِلماً وَنائِلاً تَميمُ بنُ مُرٍّ يَومَ ماتَ وَكيعُ وَما كانَ وَقّافاً وَكيعٌ إِذا بَدَت نَجائِبُ…
ونار دعوت المعتفين بضوئها
وَنار دعوت المعتفين بضوئها فَباتو عليها أَو هديت بها سفرا تضرّم في ليل التمام وقد بدت هوادي نجوم…
ما مكرم هين الآباء يكرهه
ما مُكْرَمٌ هيِّنُ الآباء يكرهه أبناءُ قومٍ ويَرضَى عنه آباءُ صِينَ لدى الله بأسمٍ واحدٍ وغَدَا مُشَهَّراً فيه…
فؤادي بين أضلاعي غريب
فُؤادي بَينَ أَضلاعي غَريبُ يُنادي مَن يُحِبُّ فَلا يُجيبُ أَحاطَ بِهِ البَلاءُ فَكُلَّ يَومٍ تُقارِعُهُ الصَبابَةُ وَالنَحيبُ لَقَد…
أسحرا كان شغلي في هواكا
أسِحْراً كان شُغلي في هَواكا لَقد تُهِمَتْ بسحِرٍ مُقلتاكا شَرِبتُ وما عَرَفتُ الكأسَ حتى سَكرِتُ فما استطعتُ لهُ…