ليس من شوق إلى حضنٍ فقدتُهْ
ليس من لتمثال كسرته
ليس من حزنٍ على طفل دفنته
أنا أبكي !
أنا أدرى أن دمع العين خذلان .. وملحُ
أنا أدري ،
وبكاءُ اللحن مازال يلحُّ
لا تَرُشّي من مناديلك عطراً
لستُ أصحو.. لستُ أصحو
ودعي قلبيَ.. يبكي !
شوكة في القلب مازالت تغزُّ
قطرات .. قطراتٍ… لم يزل جرحي ينزُّ
أين زر الورد ؟
هل في الدم ورد ؟
يا عزاء الميتين !
هل لنا مجد وعزُّ !
أتركي قلبيَ يبكي !
خبِّئي عن أذُني هذي الخرافات الرتيبهْ
أنا أدرى منك بالإنسان…بالأرض الغريبهْ
لم أبعْ مهري ولا رايات مأساتي الخضيبهْ
ولأني أحمل الصخَر وداء الحب…
والشمس الغريبهْ
أنا أبكي !
أنا أمضي قبل ميعادي .. مبكرْ
عمرنا أضيق منا ،
عمرنا أصغر .. أصغرْ
هل صحيحٌ’ يُثمر الموت حياةً
هل سأثمرْ
في يدِ الجائع خبزاً, في فم الأطفال سكَّرْ ؟
أنا أبكي !
اقرأ أيضاً
ولقد سمعت محمد بن عطية
وَلَقَدْ سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ عَطِيَّةٍ فَسَمِعْتُ إِسْحاقَ بن إِبْراهِيمِ حَتَّى كَأَنِّي في الْجَلالَةِ جَعْفَرٌ وَكَأَنَّ هارُونَ الرَّشيدَ نَديمي…
وعصابة بالخير ألف شملهم
وَعِصابَةٍ بِالخَيرِ أُلِّفَ شَملُهُم وَالخَيرُ أَفضَلُ عُصبَةً وَرِفاقا جَعَلوا التَعاوُنَ وَالبِنايَةَ هَمَّهُم وَاِستَنهَضوا الآدابَ وَالأَخلاقا وَلَقَد يُداوونَ الجِراحَ…
هذا كتاب من محب هائم
هَذا كِتابٌ مِن مُحبٍّ هائِمٍ قَد طالَ بَعدَ فِراقِكُم تَعذيبُهْ لا تَسأَلوا عَني فَحالي بَعدَكُم حالَ العَليلِ وَقَد…
حضرنا ننظر النهرا
حضرنا ننظر النهرا ونسمع موجه الصاخب ونلمح في جوانبه بريق العسجد الذائب ونسمع في ملاعبه بغام الأغيد اللاعب…
هو الحسن حسن الترك يسبي الورى لطفا
هُوَ الحسنُ حُسن التركِ يَسبي الوَرى لُطفا وَيعطِفُ سالي القَلبِ نَحوَ الهَوى عطفا يدِرنَ مِن اللُخصِ السَواجي مُدامَةً…
يقرع بالعود ثنايا لها
يقرعُ بِالعودِ ثَناياً لَها كانَ النَبِيُّ المُصطَفى لائِما
نصرنا يوم لاقونا عليهم
نُصِرنا يَومَ لاقَونا عَلَيهِم بِريحٍ في مَساكِنِهِم عَقيمِ وَهَل يَسطيعُ أَبكَمُ باهِلِيٌّ زِحامَ الهادِياتِ مِنَ القُرومِ فَلا يَأتي…
مقيم مع الحي المقيم وقلبه
مُقِيٌم مَعَ الحِّي المُقِيمِ وقَلبُهُ مَعَ الرَاحِلِ الغادِي الَّذي ما تَأَرَّضا