كمقابر الشهداء صمُتكِ
و الطريق إلى امتدادِ
ويداكِ… أذكرُ طائرين
يحوّمان على فؤادي
فدعي مخاص البرق
للأفق المعبّأ بالسوادِ
و توقّعي قبلاً مُدمّاةً
و يوماً دون زادِ
و تعوِّدي ما دمت لي
موتي …و أحزان البعادِ !
كفَنٌ مناديل الوداع
و خفق ريح في الرمادِ
ما لوّحت، إلاّ ودم سال
في أغوار وادِ
وبكى، لصوتٍ ما، حنين
في شراع السندبادِ
رُدّي، سألتُكِ، شهقة المنديل
مزماراً ينادي..
فرحي بأن ألقاك وعداً
كان يكبر في بعادي
ما لي سوى عينيك، لا تبكي
على موتٍ معادِ
لا تستعيري من مناديلي
أناشيد الودادِ
أرجوكِ! لفيها ضماداً
حول جرحٍ في بلادي
اقرأ أيضاً
بشائر السعد لاحت توجب الرشدا
بَشائِرُ السّعدِ لاحَت تُوجِبُ الرّشَدا فَفرَّحَتْ طَرفَ قَلبٍ لازَمَ السّهدا وَالقَلبُ في راحَةٍ بِالصَّفوِ مِن كدَرٍ فَلا اِلتِفاتٌ…
يا ذا الذي ليست له لفظة
يا ذا الَّذي لَيسَت لَهُ لَفظَةٌ خَفيفَةُ الروح إِذا ما شَعَر لا تَحسُدَن شِعري عَلى حُسنِهِ فَلَيسَ لِلحاسِدِ…
وإني ضنين بالذي قد هويته
وَإِنّي ضَنينٌ بِالّذي قَد هَويتهُ وَدينُ الهوَى يَأبى مُشارَكة اِثنَينِ فَإِن تَتّسِع في عِشقهِ أَعيُن الوَرى فَإِنّي عَلَيهِ…
فيا ليت ليلى وافقت كل حجة
فَيا لَيتَ لَيلى وَافَقَت كُلَّ حَجَّةٍ قَضاءً عَلى لَيلى وَأَنّي رَفيقُها فَتَجمَعَنا مِن نَخلَتَينِ ثَنِيَّةٌ يَغَصُّ بِأَعضادِ المَطِيِّ…
قد تمنيت أن أراك فلما
قد تمنَّيْتُ أن أراكَ فلّما أنْ رأيْتُ الأراكَ قلْتُ أراكا وتخوَّفْتُ أنَّهُ لسِواكَ أن يكونَ الّذي أراه أراكا…
يا إماما غدا لدين ودنيا
يا إماماً غَدا لِدينٍ ودُنْيا خَيْرَ مُسْتَصْرَخٍ وخَيْرَ غِياثِ حَلَفَ الليلُ وهْوَ بَرٌّ كَريمٌ عنْدَ ذِكْراكَ مُقْسِماً بالثّلاثِ…
لما رأت دمعي غداة وداعها
لَمّا رَأَت دَمعي غَداةَ وَداعِها يَنهَلُّ بَينَ مُعَصفَرٍ وَمُوَرَّدِ أَجرى عَلى كافورِ وَجنَتِها البُكا في ماءِ وَردِ الدَمعِ…
أيها اللائم لي في حب من
أَيُّها اللائِمُ لي في حُبِّ مَن لَيسَ يَرثي لِيَ مِن ذُلّي لَدَيهِ أَنتَ تَدري أَنَّ ما مِن شَهوَتي…