هرم الناس وكانوا يرضعون،
عندما قال المغني عائدون،
يا فلسطين وما زال المغني يتغنى،
وملايين ا للـحـو ن،
في فضاء الجرح تفنى،
واليتامى من يتامى يولدون،
يا فلسطين وأرباب النضال المدمنون،
ساءهم ما يشهدون،
فمضوا يستنكرون،
ويخوضون ا لنضا لات على هز القنا ني
وعلى هز البطون، عائدون،
ولقد عاد الأسى للمرة الألف،
فلا عدنا ولاهم يحزنون!
اقرأ أيضاً
محسن بن الملح مأبون
مُحَسَّنُ بنُ المِلحِ مَأبونُ لَيسَ لَهُ دُنيا وَلا دينُ مُمخَرِقٌ فيهِ تَمَصبَطرُمٌ وَكُلُّ ما يَملِكُهُ دونُ قَد زادَ…
طربت ولم تطرب على حين مطرب
طَرِبْتُ ولم تَطْربْ على حين مَطْرَبِ وكيف التصابي بابن ستَّينَ أشيبِ ومما حداك الشوقَ نوحُ حمامة أرنَّتْ على…
يا سيدي دعوة من لم تزل
يا سيدي دعوةُ من لم تزل تعديه بالجود على دهرهِ إن لي ابناً أمس خلفتهُ في منزلي كالفرخ…
ساروا على الريح أو طاروا بأجنحة
ساروا عَلى الريحِ أَو طاروا بِأَجنِحَةٍ ساروا ثَلاثاً إِلى البَحّارِ مَن هَجَرا طاروا شَعاعاً وَما سَلّوا سُيوفُهُمُ وَغادَروا…
ولما التقينا والرقيب بنجوة
وَلَمّا اِلتَقَينا وَالرّقيب بِنَجْوةٍ وَقَد حانَ مِن شَمسِ النّهارِ مَغيبُ أَبَحْنا الهَوى ما شاءَ مِنّا وَرُوِّيَتْ عُيونٌ ظِماءٌ…
توفيق يا طالب المعالي
تَوْفِيقُ يَا طَالِبَ المَعَالِي مَنْ حَسَبَ المَوْتَ فِي طَلابِكْ كُنَّا نرَجِّي إِيَاب خَيْرٍ يَا لوْعَةَ القلْبِ مِنْ إيَابِكْ…
يا أبا نصر يا بديع المعاني
يا أَبا نَصرٍ يا بَديعِ المَعاني يا مَليحَ الفُضولِ وَالإِفتِنانِ وَالَّذي نَستَشِفُّ مِنهُ خِصالاً ما اِكتَسى قَطُّ مِثلَها…
متى أشفي غليلي
متى أَشْفي غَليلي بِنَيلٍ مِنْ بخيلِ غَزالٌ ليسَ لي منْهُ سوى الحزنِ الطَّويلِ جميلُ الوجهِ أخْلاني منَ الصَّبرِ…