هرم الناس وكانوا يرضعون،
عندما قال المغني عائدون،
يا فلسطين وما زال المغني يتغنى،
وملايين ا للـحـو ن،
في فضاء الجرح تفنى،
واليتامى من يتامى يولدون،
يا فلسطين وأرباب النضال المدمنون،
ساءهم ما يشهدون،
فمضوا يستنكرون،
ويخوضون ا لنضا لات على هز القنا ني
وعلى هز البطون، عائدون،
ولقد عاد الأسى للمرة الألف،
فلا عدنا ولاهم يحزنون!
اقرأ أيضاً
طرق الخيال ولا كليلة مدلج
طَرقَ الخَيالُ وَلا كَلَيلَةِ مُدلِجِ سَدِكاً بِأَرحُلِنا وَلَم يَتَعَرَّجِ أَنّى اِهتَدَيتِ وَكُنتِ غَيرَ رَجيلَةٍ وَالقَومُ قَد قَطَعوا مِتانَ…
أسناء برق لاح أم
أسناء برق لاح أم ثغر الحبيب لنا ابتسم أم نور محياه الذي بجماله البدر استتم أم تلك آيات…
خطته فلم تحفل به الأعين الوطف
خَطَتهُ فَلَم تَحفِل بِهِ الأَعيُنُ الوُطفُ وَكانَ الصِبا إِلفاً فَفارَقَهُ الإِلفُ وَأَسلى الغَواني عَنهُ مُبيَضُّ فَودِهِ وَكانَ يُعَنّيهُنَّ…
هتفت تبشر بالضحى الأطيار
هَتَفَتْ تُبَشِّرُ بِالضُّحى الأَطيارُ فَاِستَيقَظَت لِهُتافِها الأَزهارُ وَجَرَت تُصافِحُها النَسائم فَاِنثَنَت بَعدَ الصِّفاحِ وَثَوبُها مِعطارُ وَبَدا جَبينُ النَّهرِ…
يا أيها المبدي شماتته انتظر
يا أيها المُبدي شماتتَه انتظِرْ عُقْباك إن الموتَ كأسُ مُديرِ
يا من بمقتله دهى الدهر
يا مَن بِمَقتَلِهِ دَهى الدَهرُ قَد كانَ مِنكَ وَمِنهُمُ أَمرُ زَعَموا قُتِلتَ وَعِندَهُم عُذرٌ كَذَبوا وَقبرِكَ مالَهُم عُذرُ…
على دمنة الدار لا تربع
على دمنةِ الدار لا تربع ومن حذَرِ البينِ لا تجزع إن بان إلفٌ فواصلُ سواهُ ودع عنكَ كلّ…
فيخفق مرة ويفيد أخرى
فَيُخفِقُ مَرَّةً وَيُفيدُ أُخرى وَيُلحِقُ ذا المَلامَةِ بِالأَريبِ