إختفى صوتي
فراجعت طبيبي في الخفاء.
قال لي: ما فيك داء.
حبسه في الصوت لا أكثر…
أدعوك لأن تدعو عليها بالبقاء !
قَدَرٌ حكمته أنجتك من حكم ( القضاء (
حبسه الصوت
ستعفيك من الحبس
و تعفيك من الموت
و تعفيك من الإرهاق
ما بين هروبٍ و اختباء. و على أسوأ فرض
سوف لن تهتف بعد اليوم صبحاً و مساء
بحياة اللقطاء.
باختصار…
أنت يا هذا مصابٌ بالشفاء !
اقرأ أيضاً
إن العطاء عطاء الله جاد به
إِنّ العَطاءَ عَطاءُ اللَه جادَ بِهِ لِلناس يا مَن بِمَنع الناس عَنهُ سَعى لا تَمنع الخَلق عَن إِحسان…
دع دموعي يسلن سيلا بدار
دَعْ دُموعي يسِلْنَ سَيلاً بِدار وضُلوعي يصلَيْنَ بالوَجدِ نارا قد أعادَ الأسى نهاريَ لَيْلاً مُذْ أعادَ المَشِيبُ لَيلي…
وريم رماني طرفه بسهامه
وَريمٍ رَماني طَرفُهُ بِسِهامِهِ فَما أَخطأَ الرَّامي وَهُنَّ صيابُ لِفِيهِ وَميضُ البَرقِ عِندَ اِبتِسامَتِهِ وَعَيني إِذا جَدَّ البُكاءُ…
أرى بين ملتف الأراك منازلا
أَرى بَينَ مُلتَفِّ الأَراكِ مَنازِلا مَواثِلَ لَو كانَت مَهاها مَواثِلا فَقِف مُسعِداً فيهِنَّ إِن كُنتَ عاذِراً وَسِر مُبعِداً…
يعز على محلي مفارقة القطر
يَعِزُّ عَلى مَحلي مُفارَقَةُ القَطرِ فَما حيلَتي مِن بَعدِ يَأسي مِنَ الفَجرِ فَإِن يَكُنِ التَوديعُ في زَعمِ ناظِري…
إن تقتلوا منا خداشا فإنها
إِن تَقتُلوا مِنّا خِداشاً فَإِنَّها عَلى إِرثِ أَضغانٍ لَكُم وَذُحولِ قَتَلنا زِياداً وَالفَصيلَ وَثابِتاً وَعَبدَةَ عَضَّ السَيفُ بَعدَ…
قالوا أأرهنت دما
قالوا أأرهنت دماً فقلت أرهنتُ ثقَهْ عند الذي أعرفه برحمة وشفقه ذاك الذي يحكي لنا ال مسكُ قديماً…
ولكنني وكلت من كل باخل
وَلَكِنَّني وُكِّلتُ مِن كُلِّ باخِلٍ عَليَّ بِما أُعنى بِهِ وَأُمَنَّعُ وَفي البُخلِ عارٌ فاضِحٌ وَنَقيصَةٌ عَلى أَهلِهِ والجُودُ…