هذه خمسة أبيات كخمسين مقال ، هي أقصى مايقال ،
والذي يسأل عن معنى سطوري، يجد المعنى مذابا في السؤال ،
قال أمسكت بلص يا رجال ،
قيل أحضره ، فقال حمله يهلكني ،
قيل دعه وتعال ، قال حاولت ولكن هو لا يتركني .
اقرأ أيضاً
دل عى الخير وأنبائه
دلَّ عى الخير وأنبائه ودلَّ أحياناً على الشرِّ للطالبين الوِترَ عوناً إذا ثاروا ومأخوذ بلا وِترِ باح بما…
أمام حجرة عائشة ـ رضي الله عنها ـ
حَصَانٌ أيُّها الأعمى رَزَانُ يشير إلى فضائلها البَنَانُ رآها المجدُ أوَّل ما رآه مبجَّلةً لها في الخير شانُ…
لم يخطيء التوفيق صاحبه
لَمْ يُخْطِيءِ التَّوفِيقُ صَاحِبَهُ فِيمَا أَرَدْتَ بِنَاءهُ فَبُنِي أَيَعِزُّ أَمْنَعُ مَا يَعِزُّ عَلَى تِلْكَ العَزَائِمِ مِنْكَ وَالفِطَنِ دُسْتُورُ…
أيري لا يعدمني عرابدا
أيريَ لا يعدمُني عرابدا قد قرّرَ الليل له المواعدا أنعظَ حتى جازع رأسي صاعدا باعاً وجازَ فوق باع…
ما على الأحرار من رق إذا
ما على الأحرار من رِقٍّ إذا نَقَدوا شكرهم مَوْلى أيادِي إنَّما الرقُّ سِخابٌ لامرىء لبس النعماء والكفرانُ بادي…
وإني لمغرى بالقوافي ونظمها
وَإِنّي لَمُغرىً بِالقَوافي وَنَظمِها وَيَبلُغُ بي حَدَّ السُرورِ بَليغُها وَأَطيَبُ أَوقاتي مِنَ الدَهرِ لَيلَةٌ تُريغُ القَوافي خاطِري وَأَريغُها…
يا من تحيي مصر عالي شأنه
يَا مَنْ تُحَيي مِصْرَ عَالِي شَأْنِهِ فِيهَا رَئِيسُ حُكومَةٍ وَزَعِيمَا لَكَ نَجْدَةٌ وَسَمَاحَةٌ وَنَزَاهَةٌ حَمَتِ السَّوَادَ فَلنْ يَكونَ…
أما والله إن الظلم شؤم
أَما وَاللَهُ إِنَّ الظُلمَ شُؤمٌ وَلا زالَ المُسيءُ هُوَ الظَلومُ إِلى الديّانِ يَومُ الدينِ نَمضي وَعِندَ اللَهِ تَجتَمِعُ…