على رقعة تحتويها يدان ،
تسير إلى الحرب تلك البيادق ،
فيالق تتلو فيالق ،
بلا دافع تشتبك ،
تكر ، تفر ، وتعدوا المنايا على عدوها المرتبك،
وتهوي القلاع، ويعلو صهيل الحصان ،
ويسقط رأس الوزير المنافق ،
وفي آخر الأمر ينهار عرش الملك ،
وبين الأسى والضحك ،
يموت الشجاع بذنب الجبان ،
وتطوي يدا اللاعبين المكان ،
أقول لجدي: “لماذا تموت البيادق”؟
يقول: “لينجو المك” ،
أقول: “لماذا إذن لا يموت الملك،
لحقن الدم المنسفك” ؟
يقول: “إذا مات في البدء، لا يلعب اللاعبان .”
اقرأ أيضاً
لم يمت من له أثر
لَم يَمُت مَن لَهُ أَثَر وَحَياةٌ مِنَ السِيَر أُدعُهُ غائِباً وَإِن بَعُدَت غايَةُ السَفَر آيِبُ الفَضلِ كُلَّما آبَتِ…
عبدك يا ليث الشرى شوقه
عَبدُكَ يا لَيثَ الشَّرى شوقُه جَدَّ بِهِ السّيرُ إِلى غابِكْ وَسارَ في البحرِ لِبَحرِ النّدى وصارَ ذا الآنَ…
هفت العروش وزلزلت زلزالا
هَفَتِ العُروشُ وَزُلزِلَت زِلزالا عَرشٌ هَوى وَقَديمُ مُلكٍ زالا ريعَت لِمَصرَعِهِ المَشارِقُ إِذ مَشى فيها النَعِيُّ وَأَجفَلَت إِجفالا…
حسرة أي أن تبيني
حَسْرَةٌ أيُّ أنْ تَبِينِي وَأَرَانِي فِي مَوْقِفِ التَّأْبِينِ آهِ مِنْ هَذِهِ الْحَيَاةِ وَمِنْ سُخْرِيَةِ النُّبْلِ وَالصِّفَاتِ الْعُيُونِ رَبَّةَ…
إذا امتنع الإمكان إلا بموجب
إِذا اِمتَنَعَ الإِمكانُ إِلّا بِموجَبِ فَلا مُمكِنٌ في الكَونِ إِلّا لَواجِبُ وَذا شاهِدٌ لِلحَقِّ في الخَلقِ حاضِرٌ يَراهُ…
زنبور يا خنزير يا ابن الزانية
زنبورُ يا خنزير يا ابنَ الزانية شرفٌ لأمِّكَ أن تُسمّى زانيه للَه أمّكَ أوسعت تنوالَها فضلاً عن الناس…
أنا في عذاب من فراقك
أَنا في عَذابٍ مِن فراقِك سكرانُ مِن خمر اِشتياقِكْ صَبّ الفُرادِ إِلى لِقا ئِك وَارتِشافِك وَاِعتِناقِكْ لا تَحسَبي…
مضحك أحلى من الشهد
مَضحَكٌ أَحلى مِنَ الشهدِ بَردُهُ يُغنى عَنِ البَرَدِ بِتُّ حَتّى الصُبحِ أَلثِمَهُ مِن غَريرٍ فاتِنِ الغَيَدِ وَنُجومُ اللَيلِ…