ربما الماء يروب ،
ربما الزيت يذوب،
ربما يحمل ماء في ثقوب ،
ربما الزاني يتوب ،
ربما تطلع شمس الضحى من صوب الغروب ،
ربما يبرأ شيطان ، فيعفو عنه غفار الذنوب،
إنما لايبرأ الحكام في كل بلاد العرب من ذنب الشعوب .
اقرأ أيضاً
لقد جاء يوم العيد والقلب بالجوى
لقد جاء يوم العيد والقلب بالجوى وبالكمد المكنون والوجد يصدع أعود إلى الأحلام أستاف زهرها فيذهلني ذاك الذبول…
قد وقع المنع والحجاب معا
قد وقع المنع والحجاب معاً فكل من رام بابكم صفعا وافيته طامعاً لأدخله ولم أكن قط أحمد الطمعا…
أيها الأبلج الذي
أَيُّها الأَبلَجُ الَّذي رَوضُ جَدواهُ ناضِرُ وَالَّذي كُلُّ ناطِقٍ لِأَياديهِ شاكِرُ أَنتَ في الجودِ أَوَّلٌ وَالوَرى فيهِ آخِرُ
حث الكؤوس ولا تطع من لاما
حُثَّ الكُؤوسَ وَلا تُطِع مَن لاما فَالمُزنُ قَد سَقَتِ الرِياضَ رِهاما رَقَّ الغَمامُ لِما بِها إِذ أَمحَلَت فَغَدا…
بنفسج جاءت وحيت به
بَنَفْسَجُ جَاءَتْ وحَيَّتْ بِهِ مِنْ قَدِّهَا يَحْكِي القَنَا الأَمْلَدَا كَأَنَّهُ في كَفِّها أَدْمُعٌ مِنْ أَعْيُنٍ قَدْ مُلِئَتْ إِثْمِدَا
أجمل على بخل الغواني وإجمال
أجمْلٌ على بُخْلِ الغواني وإجمالُ تفاءلتُ باسمٍ لا يصحّ به الفالُ وحَلّيْتُ نفسي بالأباطيلِ في الهوَى ونفسٌ تُحَلّى…
لئن كدر الدهر الخؤون مشاربي
لئنْ كَدَّرَ الدَّهرُ الخَؤون مَشارِبي وماتَ أميري ناصرُ الدِّينِ والمُلْكِ فلي من يَقيني بالإله ودينِهِ أميرٌ يَقيني السُّوءَ…
إذا المزن أغفى والكلال يمسه
إِذا المُزنُ أَغفى وَالكَلالُ يَمسُّهُ تَشَبَّثَ بِالأَضلاعِ مِن جَمرِهِ وَقدُ يَلوحُ كتوشيعِ اليماني وَأَدمُعي تَفيضُ وَقَد شابَ النَجيعَ…