قال بغلٌ مستنير واعظاً بغلاً فتيا
يا فتى
إصغِ إليّا إنما كان أبوك امرأ سوءٍ
وكذا أمك قد كانت بغيّا أنت بغلٌ
يا فتى …
و البغل بغل
فأحذر الظن بأن الله سواك نبيّا
يا فتى …
أنت غبي حكمة الله، لأمرٍ ما، أرادتك غبيّا فاقبل النصح تكن بالنصح مرضياً رضيّا أنت إن لم تستفد منه فلن تخسر شيّا ..
يا فتى …
من أجل أن تحمل أثقال الورى صَيَّرَك الله قويّا
يا فتى …
فاحمل لهم أثقالهم مادمت حيّا و استعذ من عقدة النقص فلا تركل ضعيفاً …
حين تلقاه ذكيّا
يا فتى …
احفظ وصاياي تعش بغلاً
و إلاّ ..
ربما يمسخك الله رئيساً عربيّا
اقرأ أيضاً
أظنه حاذر سلوانا
أظنّهُ حاذرَ سُلوانا يسْتامُهُم وصْلاً وهِجْرانا واستعْذَبَ العذْلَ لذكراهُمُ وكان لا يعرِفُ نِسيانا وإنّما أوجسَ في نفْسه تسميةُ…
عجبت عبيلة من فتى متبذل
عَجِبَت عُبَيلَةُ مِن فَتىً مُتَبَذِّلِ عاري الأَشاجِعِ شاحِبٍ كَالمُنصُلِ شَعثِ المَفارِقِ مُنهَجٍ سِربالُهُ لَم يَدَّهِن حَولاً وَلَم يَتَرَجَّلِ…
أنا الفداء لعين بعض أسهمها
أنا الفداء لعينٍ بعض أسهمها مشكوكةٌ بين أحشائي وفي كبدي فيها سقامُ فتورٍ لا خفاء به تُجدد السقم…
زر مضجعا قد ثوى فيه بن جرجس من
زُر مَضجَعاً قَد ثَوى فيهِ بنُ جرجس مِن بَنِي الشُّوَيرِيِّ آلِ الخَير وَالجاهِ وَقل سَقاكَ الرِّضَى فيما نؤرِّخُهُ…
قلت وقد أبرزت بنعش
قُلْتُ وَقَدْ أُبْرِزَتْ بِنَعْشٍ فَوْقَ رِقَابِ الأَنامِ تَمْشِي مِنَ البُدُورِ التَّمامِ كانَتْ فَلِمْ غَدَتْ مِنْ بَناتِ نَعْشِ
بانت سعاد وأمسى حبلها انقطعا
بانَت سُعادُ وَأَمسى حَبلُها اِنقَطَعا وَاِحتَلَّتِ الغَمرَ فَالجُدَّينِ فَالفَرعا وَأَنكَرَتني وَما كانَ الَّذي نَكِرَت مِنَ الحَوادِثِ إِلّا الشَيبَ…
وفدت عقيلتك التي أهديتها
وفَدَتْ عَقيلَتُكَ التي أهْدَيْتَها حسْناءَ تسْحَب للبَيانِ ذُيولا فهَفا لَها النّادي وحلّ لَها الحُبا أهْلُ الكَلامِ مصاعِباً وقُيولا…
يروح بها الماشي لقاءك أو يغدو
أَبلِغ أَبا الجارودِ عَنّي رِسالَةً يَروحُ بِها الماشي لِقاءَكَ أَو يَغدو فَيُخبِرُنا ما بالُ صَرمِكَ بَعدَ ما رَضيتَ…