بيني و بين قاتلي حكاية طريفة
فقبل أن يطعنني
حلفني بالكعبة الشريفة
أن أطعن السيف أنا بجثتي
فهو عجوز طاعن و كفه ضعيفة
حلفني أن أحبس الدماء
عن ثيابه النظيفة
فهو عجوز مؤمن
سوف يصلي بعدما يفرغ من
تأدية الوظيفة
****
شكوته لحضرة الخليفة
فرد شكواي
لأن حجتي سخيفة
اقرأ أيضاً
وأحم من أولاد أعوج عجته
وأحَمّ مِنْ أولادِ أَعْوَجَ عُجْتُهُ وأظنُّهُ للبرقِ كانَ حَميما متكفِّئاً لَوْ أنّه جارى الصَّبا شأواً لَبَاتَ أديمُها مَحْمُوما…
كن بعيدا إن شئت أو كن قريبا
كُنْ بعيداً إِنْ شئتَ أَو كنْ قريبا أَنتَ أَسقمتَني فكُنْ لي طبيبا أَنتَ أَحببتَ أَن أَكونَ سقيماً فلحبّيكَ…
بني صامت قد أصبحت دار خالد
بني صامتٍ قد أصبحتْ دار خالدٍ مقدسةَ البُطنان ملعونةَ الظهرِ بها شهداء السلم لم يشهدوا الوغى ولا سمعوا…
يا من قسا لما شكوت
يا من قسا لمّا شكو تُ إلى تطوّله زماني واعتدَّني لما رخص تُ عليه من سَقَطِ المعاني سأصون…
كان لبعض الناس ببغاء
كانَ لِبَعضِ الناسِ بَبَّغاءُ ما مَلَّ يَوماً نُطقَها الإِصغاءُ رَفيعَةُ القَدرِ لَدى مَولاها وَكُلُّ مَن في بَيتِهِ يَهواها…
لقيت العفاة بامالها
لَقيتَ العُفاةَ بِاّمالِها وَزُرتَ العُداةَ بِآجالِها وَأَقبَلَتِ الرومُ تَمشي إِلَيكَ بَينَ اللُيوثِ وَأَشبالِها إِذا رَأَتِ الأُسدَ مَسبِيَّةً فَأَينَ…
أبلغ بني عمر بأن أخاهم
أَبلِغ بَني عَمرٍ بِأَنَّ أَخاهُمُ شَراهُ اِمرُؤٌ قَد كانَ لِلغَدرِ لازِما شَراهُ زُهَيرُ بنُ الأَغَرِّ وَجامِعٌ وَكانا قَديماً…
أنا أهواك
أنا أهواكَ وإن لم تقضِ لي يوماً ديونَك لا أبالِي خُنتَني أم غيَّرَ البعدُ يمينَك أيها الطائرُ عنّي…