ألبَسـوني بُرْدَةً شَفّافـَةً
يَومَ الخِتانْ .
ثُمّ كانْ
بَـدْءُ تاريـخِ الهَـوانْ !
شَفّـتِ البُردةُ عَـنْ سِـرّي ،
وفي بِضْـعِ ثَوانْ
ذَبَحـوا سِـرّي .
وسـالَ الدّمُ في حِجْـري
فَقـامَ الصَّـوتُ مِـن كُلِّ مَكانْ :
أَلفَ مَبروكٍ
.. وعُقبى لِلّسـانْ !
اقرأ أيضاً
وطن لله يا محسنين
ربّ طالت غربتي واستنزف اليأس عنادي وفؤادي طمّ فيه الشوق حتى بقيّ الشوق ولم تبق فؤادي ! أنا…
جميع البز تحملني وآة
جَميعُ البَزِّ تَحمِلُني وَآةٌ كَشاةِ الرَملِ تَجمَعُ بِالوَليدِ أَبوها لِلضُبَيبِ أَو اِفتَلتَها ذَواتُ السِنِّ مِن آلِ الصَيودِ
وأنمر الجلدة صيرته
وَأَنمَرِ الجِلدَةِ صَيَّرتُهُ في الناسِ زاغاً أَو شِقِرّاقا إِذا رَآني صَدَّني جانِباً كَأَنَّما جُرِّعَ غَسّاقا وَالمَوتُ لا يُخبِرُ…
ما لليراعة لا ريعت بحادثة
ما لِليَراعَةِ لا رِيعَت بِحادِثَةٍ استَعجَمَت وَلِحِبري الآنَ قَد جَمُسا وَلِلقَوافي قَفَت مالي فَلا أَدبٌ يُملى وَلا نَشَبٌ…
يا أخي من رضاع ثدي الإخاء
يا أَخي مِن رِضاعِ ثَديِ الإِخاءِ لا تُكَدِّرُ بِالغَدرِ صَفوَ الوَفاءِ آنَ أَن يُثمِرَ العِتابُ اِغتِفارا في رِياضِ…
وما كنت أرضى بالقريض فضيلة
وَما كُنتُ أَرضى بِالقَريضِ فَضيلَةً وَإِن كانَ مِمّا تَرتَضيهِ الأَفاضِلُ وَلَستُ أُذيعُ الشِعرَ فَخراً وَإِنَّما مُحاذَرَةً أَن تَدَّعيهِ…
أما كان في تلك الدموع السوائل
أَما كانَ في تِلكَ الدُموعِ السَوائِلِ بَيانٌ لِناهٍ أَو جَوابٌ لِسائِلِ سَوابِقُ دَمعٍ مِن جُفونٍ سَوائِلٍ إِذا سُكِبَت…
على قدر الهوى يأتي العتاب
عَلى قَدرِ الهَوى يَأتي العِتابُ وَمَن عاتَبتُ يَفديهِ الصِحابُ أَلومُ مُعَذِبي فَأَلومُ نَفسي فَأُغضِبُها وَيُرضيها العَذابُ وَلَو أَنّي…