حدّث الصياد أسراب الحمام
قال: عندي قفصٌ
أسلاكه ريش نعام
سقفه من ذهب
و الأرض شمعٌ و رخام.
فيه أرجوحة ضوء مذهلة
و زهورٌ بالندى مغتسلة.
فيه ماءٌ و طعامٌ و منام
فادخلي فيه و عيشي في سلام.
قالت الأسراب:
لكن به حرية معتقلة.
أيها الصياد شكراً
تصبح الجنة ناراً حين تغدو مقفلة !
ثم طارت حرةً،
لكن أسراب الأنام
حينما حدثها بالسوء صياد النظام
دخلت في قفص الإذعان حتى الموت
من أجل وسام !
اقرأ أيضاً
وصلنا إلى التوديع غير مودع
وَصَلنا إِلى التَوديعِ غَيرَ مُوَدَّعِ سَنَحفَظُ عَهداً مِنكَ غَيرَ مُضَيَّعِ أَما وَالَّذي يُبقيكَ لِلحَمدِ وَالنَدى لَيَنتَظِمَنَّ الشَوقُ مابَينَ…
كم للمنازل من عام ومن زمن
كَم لِلمَنازِلِ مِن عامٍ وَمِن زَمَنٍ لِآلِ أَسماءَ بِالقُفَّينِ فَالرُكُنِ لِآلِ أَسماءَ إِذ هامَ الفُؤادُ بِها حيناً وَإِذ…
تصدق فإنا ذا النهار بخلوة
تَصَدَّق فَإِنّا ذا النَهارَ بِخَلوَةٍ إِذا زُرتَها تَمَّت لَدَيَّ المَحاسِنُ أَوانٍ وَساقٍ غَيرُ وانٍ وَمُطرِبٌ وَراحٌ لَها طيبُ…
ومشرعة بالموت للطعن صعدة
ومشرعةٍ بالموتِ للطّعنِ صَعْدَةً فلا قِرْنَ إنْ نادَتْهُ يوماً يُجيبها مُداخِلَةٌ في بعْضها خَلْقَ بَعضها كجوْشن عظم ثَلّمَتْهُ…
أمست كراع الغميم موحشة
أَمسَت كُراعُ الغَميمِ موحِشَةً بَعدَ الَّذي قَد خَلا مِنَ الحِقَبِ إِن تُمسِ وَحشاً فَقَد شَهِدتُ بِها حوراً حِساناً…
إلهنا ما أعدلك
إِلَهَنا ما أَعدَلَك مَليكَ كُلِّ مَن مَلَك لَبَّيكَ قَد لَبَّيتُ لَك لَبَّيكَ إِنَّ الحَمدَ لَك وَالمُلكَ لا شَريكَ…
أبني زبيبة ما لمهركم
أَبَني زَبيبَةَ ما لِمُهرِكُمُ مُتَخَدِّداً وَبُطونُكُم عُجرُ أَلَكُم بِآلاءِ الوَشيجِ إِذ مَرَّ الشِياهُ بِوَقعِهِ خُبرُ إِذ لا تَزالُ…
فكم لثمة في الكأس أنى جعلتها
فَكَم لَثمَةٍ في الكَأسِ أَنّى جَعَلتُها تُغَيِّبُ عَن هَمّي بِمَن حَمَلَ الكاسا تُخَلِّصُني أَنفاسُهُ مِن خُمارِها سَريعاً فَزادَ…