قرأ الألثغ منشوراً ممتلئاً نقداً
أبدى للحاكم ما أبدى:
( الحاكم علمنا درساً
أن الحرية لا تُهدى
بل
تُستجدى !
فانعم يا شعب بما أجدى.
أنت بفضل الحاكم حرٌ
أن تختار الشيء
و أن تختار الشيء الضدّا
أن تصبح عبداً للحاكم
أو تصبح للحاكم عبدا ) !
* * *
وُجد الألثغ.
مدهوساً بالصدفة
عمداً !
اقرأ أيضاً
إن ريب الزمان طال انتكائه
إِنَّ رَيْبَ الزَّمانِ طالَ انْتِكائُهْ كَمْ رَمَتْني بحادِثٍ أَحْداثُهْ ظَبْيُ أُنْسٍ قَلبي مَقِيلُ ضُحاهُ وفُؤَادِي بَرِيرُهُ وكَبَائُهْ كَمْ…
أبى القلب إلا وجده برخاص
أبى القلب إلا وجده برُخاصِ فليس له منها أوانُ خلاصِ مهاةٌ رآها في مَرادٍ من الصِّبا تُراعي مهاً…
ولا تغفلن أمرا وهى منه جانب
ولا تُغفلْن أمراً وهى منه جانب فيتبعَه في الوَهْي لاشك سائرُهْ إذا طَرَفٌ من حبلك انحلّ عقدُهُ تداعت…
توسلت للرحمن أدعو بعبده
تَوسَّلتُ لِلرَحمَن أَدعو بِعَبدِهِ وَكانَ لَهُ عَبداً مُطيعاً مقرَّبا فَإِن لَم أَنَل ما أَرتَجي بِمقرَّبٍ لَهُ فبذي الإقصاء…
أيحصي معانيك القريض المهذب
أَيُحصي مَعانيكَ القَريضُ المُهَذَّبُ عَلى أَنَّ صَدرَ الشِعرِ لِلمَدحِ أَرحَبُ لَقَد مَكَّنَ الرَحمَنُ في الأَرضِ دَولَةً لِعُثمانَ لا…
أجبير هل لأسيركم من فادي
أَجُبَيرُ هَل لِأَسيرِكُم مِن فادي أَم هَل لِطالِبِ شِقَّةٍ مِن زادِ أَم هَل تُنَهنَهُ عَبرَةٌ عَن جارِكُم جادَ…
رسم صبري في ربع شوقي محيل
رَسْمُ صَبْرِي في رَبْعِ شَوْقي مُحِيلُ وَلرُوحي في سَيْلِ دَمْعي مَسِيلُ قَدْ بَكى لِي مِمَّا بَكَيْتُ العَذُولُ وَرَثى…
ما ضر لو أنك لي راحم
ما ضَرَّ لَو أَنَّكَ لي راحِمُ وَعِلَّتي أَنتَ بِها عالِمُ يَهنيكَ يا سُؤلي وَيا بُغيَتي أَنَّكَ مِمّا أَشتَكي…