أنا من تراب وماء،
خذو حذركم أيها السابلة،
خطاكم على جثتي نازلة ،
وصمتي سخاء ،
لأن التراب صميم البقاء ،
وأن الخطى زائلة º
ولكن إذا ما حبستم بصدري الهواء ،
سلو الأرض عن مبدأ الزلزلة ،
سلو عن جنوني ضمير الشتاء ،
أنا الغيمة المثقلة ،
إذا أجهشت بالبكاء ،
فإن الصواعق في دمعها مرسلة º
أجل إنني أنحني فاشهدو ذلتي الباسلة ،
فلا تنحني الشمس إلا لتبلغ قلب السماء ،
ولا تنحني السمبلة
إذا لم تكن مثقلة º
ولكنها ساعت الإنحناء ،
تواري بذور البقاء ،
فتخفي برحم الثرى ثورة مقبلة º
أجل إنني أنحني تحت سيف العناء ،
ولكن صمتي هو الجلجلة ،
وذل انحنائي هو الكبرياء ،
لأني أبالغ في الإنحناء ،
لكي أزرع القنـبـلة.
اقرأ أيضاً
تجنى علينا طيفها حين أرسلا
تَجنّى علَيْنا طَيْفُها حينَ أُرْسِلا وهَلْ يتجَنّى الحِبُّ إلا ليَبْخَلا يَعُدُّ ولم أُذْنِبْ ذُنوباً كَثيرَةً تلَقَّفَها منْ كاشِحٍ…
أمسى فؤادك ذا شجون مقصدا
أَمسى فُؤادُكَ ذا شُجونٍ مُقصَدا لَو أَنَّ قَلبَكَ يَستَطيعُ تَجَلُّدا هاجَ الفُؤادُ بِذي كَريبٍ دِمنَةً أَو بِالأُفاقَةِ مَنزِلٌ…
قد عهد الجوهر بالحزن
قَد عُهِدَ الجَوهَرُ بِالحُزنِ فَلا تَخَف عاقِبَةَ السِجنِ يوسُفُ نالَ المُلكَ مِن بَعدِهِ وَعاشَ في عِزٍّ وَفي أَمنِ…
ولقد صدنا غزالا سانحا
وَلَقَد صِدنا غَزالاً سانِحاً فَأَرَدنا ذَبحَهُ لَمّا سَنَح فَإِذا شِبهُكِ ما نُنكِرُهُ حينَ أَزجى طَرفَهُ ثُمَّ لَمَح فَتَرَكناهُ…
إذا غامرت في شرف مروم
إِذا غامَرتَ في شَرَفٍ مَرومٍ فَلا تَقنَع بِما دونَ النُجومِ فَطَعمُ المَوتِ في أَمرٍ صَغيرٍ كَطَعمِ المَوتِ في…
شهور العام أجملها ربيع
شُهورِ العامِ أَجمَلُها رَبيعٌ وَأَبغَضَها إِلى الدُنيا جُمادى وَخَيرُ المالِ ما أَمسى زَكاةً وَخَيرُ الناسِ مَن نَفَّعَ العِبادا…
أمحسن بن الملح لا تك تائها
أَمُحَسِّنُ بنُ المِلحِ لا تَكُ تائِهاً وَاِرجِع إِلى مِقدارِكَ المَعروفِ أَنتُم بَنو التَلبيسِ مُنذُ نَشَأتُم وَبَنو المَآزِرِ وَالثِيابِ…
لعمر الواشيات بأم عمرو
لعمر الواشياتِ بأمّ عمرِو لقد أَغريْن والتأنيبُ يُغري حسدنَ مودةً فحملن إفكاً وعِبنَ وعائبُ الحسناءِ يَفري يُردنَ على…