أنا من تراب وماء،
خذو حذركم أيها السابلة،
خطاكم على جثتي نازلة ،
وصمتي سخاء ،
لأن التراب صميم البقاء ،
وأن الخطى زائلة º
ولكن إذا ما حبستم بصدري الهواء ،
سلو الأرض عن مبدأ الزلزلة ،
سلو عن جنوني ضمير الشتاء ،
أنا الغيمة المثقلة ،
إذا أجهشت بالبكاء ،
فإن الصواعق في دمعها مرسلة º
أجل إنني أنحني فاشهدو ذلتي الباسلة ،
فلا تنحني الشمس إلا لتبلغ قلب السماء ،
ولا تنحني السمبلة
إذا لم تكن مثقلة º
ولكنها ساعت الإنحناء ،
تواري بذور البقاء ،
فتخفي برحم الثرى ثورة مقبلة º
أجل إنني أنحني تحت سيف العناء ،
ولكن صمتي هو الجلجلة ،
وذل انحنائي هو الكبرياء ،
لأني أبالغ في الإنحناء ،
لكي أزرع القنـبـلة.
اقرأ أيضاً
لم تنتقصني إذ أسأت وزدتني
لَم تَنتَقِصني إِذ أَسَأتُ وَزِدتَني حَتّى كَأَنَّ إِساءَتي إِحسانُ
عرائس القضب تجلى
عَرائِسُ القُضبِ تُجلى عَلى كَراسي الرَوابي وَمَجلِسُ الرَوضِ فيهِ فَرشٌ مِنَ العَتّابي فَاِنعَم وَلَذَّ بِبَكرٍ قَد تُوِّجَت بِالحَبابِ…
أتتني بلا وعد وقد نضت الحجبا
أتَتْني بلا وَعدٍ وقد نَضَتِ الحُجْبا فهاتيكَ أحلَى زَورةٍ تَنعَشُ الصَّبا بَذَلتُ لها عَيني وقَلبي كَرامةً فصارَتْ لها…
إن الأمين محمداً في قومه
إِنَّ الأَمينَ مُحَمَّداً في قَومِهِ عِندي يَفوقُ مَنازِلَ الأَولادِ لَمّا تَعَلَّقَ بِالزِمامِ ضَمَمتُهُ وَالعيسُ قَد قَلَّصنَ بِالأَزوادِ فَاِرفَضَّ…
فم ليحيى ريحه منتن
فَمٌ لِيَحيى ريحُهُ مُنتِنٌ لَم يُرَ يَوماً مِثلُهُ قَطُّ لَو أَنَّهُ عَضَّ عَلى فارَةٍ لَعافَ أَن يَأكُلَها القِطُّ
وضعت كقضبان اللجين
وَضَعَت كقُضبان اللُجيْ نِ وُصِلْنَ بالياقوت الاحمرْ أطرافَ كفٍّ فوق خدْ دٍ منه ماء الحسن يَقْطرْ ورنتْ بمُقلة…
هل لديار حييتها درس
هَل لِدِيارٍ حَيَّيتَها دُرُسِ مِن صَمَمٍ ما هَتَفتَ أَو خَرَسِ غُيِّبَ عَنهُنَّ سَكنُهُنَّ فَما بِهِنَّ مِن جِنَّةٍ وَلا…
وعلقته ما اسود منه سوى المقل
وَعلِّقتُهُ ما اسودَّ مِنهُ سِوى المُقَل وَوافِر دَيجورٍ عَلى الرِدفِ قَد أَطَل بِقَدٍّ كَأَنَّ الخُوط عاطاهُ لينَهُ وَوَجهٍ…