الأرض: ثغرى أنهر
لكن قلبي نار.
البحر: أُبدي بسمتي..
وأضمر الأخطار.
الريح: سِلمي نسمة
وغضبتي إعصار.
الغيم: لي صواعق
تمشي مع الأمطار.
الصمت: في بالي أنا.. تزمجر
الأفكار.
الصخر: أدنى كرمي أن أمنح
الأحجار
لأشرف الثوار.
النسر: رأيي مخلب
ومنطقي منقار
النمر: نابي دعوتي..
وحجتي الأظفار.
الكلب: لست خائناً
ولست بالغدار.
بل أنا أحمي صاحبي،
وأعقر الأشرار.
الجحش: نوبتي أنا
بعد الأخ المنهار.
العربي: ليس لي شيء سوى الأعذار
والنفي والإنكار
والعجز والإدبار
والإبتهال، مرغماً، للواحد
القهار
بأن يطيل عمر من يقصِّر
الأعمار!
بالشكل إنسان أنا
.. لكنني حمار.
الجحش: طارت نوبتي
وفخر قومي طار.
أي إفتخار يا ترى..
من بعد هذا العار؟!
اقرأ أيضاً
آسين بنت الأرقش اندرجت هنا
آسينُ بنتُ الأرقشِ اندَرَجت هُنا في قبرِ أوحَدِهَا العزيزِ وذُخرِها زارتهُ في تأريخها ولَعَاً بهِ ليَظَلَّ يوسُفُ راقداً…
مكاتبتي للبعد أضحت شكاية
مُكاتبتي لِلبُعدِ أَضحَت شِكايةً لِأَنَّ بِهِ روحي اِستَزادَ وُلوعُها جَعَلت لَها حِبراً سوادَ نَواظِري لِأنَّ عُيوني جَفَّ مِنها…
تداول قلبي وجده فيك والذكر
تَدَاوَلَ قَلبِي وَجْدُهُ فِيكَ وَالذِّكْرُ فَهَذَا لَهُ لَيْلٌ وَهَذا لهُ فَجْرُ وَكِدْتُ أَحِبُّ السُّهدَ مِمَّا أَلِفْتُهُ وَكَادَ لِطولِ…
خليلي إني ضقت ذرعا بمنزل
خَليلَيَّ إِنِّي ضِقْتُ ذَرْعَاً بِمَنْزلٍ يُعانِي بِهِ الرُّوّادُ رَعْيَ هَشيمِ وَخَيَّمْتُ بَيْنَ اثْنَيْنِ مُثْرٍ مُبَخَّلٍ وَأَرْوَعَ طَلْقِ الرّاحَتَيْنِ…
أتحذر وشك البين أم لست تحذر
أَتَحذَرُ وَشكَ البَينِ أَم لَستَ تَحذَرُ وَذو الحَذَرِ النَحريرُ قَد يَتَفَكَّرُ وَلَستَ مُوَقّىً إِن حَذِرتَ قَضِيَّةً وَلَيسَ مَعَ…
تحية معناها
تَحِيَّةٌ مَعْناهَا رُوحٌ لَهَا هُوِيَّةٌ ذَاتٌ لَهَا ولَهَا لَيْسَ لَها شَبِيهْ بَكُنْ مِثْلُها فَهِيَ أنَا عنْ حقيقْ بِلاَ…
أبا الفضل لا تحتجب إنني
أبا الفضل لا تحتجب إنني صفوح عن المخلف الوعد عافي وإني إذا لم يجُد صاحبي بجدواه قابلته بالعفافِ…
ما جاء عبدك مسطور بعثت به
ما جاءَ عَبدَكَ مَسطورٌ بَعَثتَ بِهِ إِلّا تَقَبَّلَهُ حُبّاً وَقَبَّلَهُ وَلا سَمَحتَ بِوَعدٍ فيهِ مُرتَقَبٍ إِلّا تَأَمَّلَهُ عَشراً…