لقد لقيت قريظة ما عذاها

التفعيلة : البحر الوافر

لَقَد لَقِيَت قُرَيظَةُ ما عَذاها

وَحَلَّ بِحِصنِها ذُلٌّ ذَليلُ

وَسَعدٌ كانَ أَنذَرَهُم نَصيحاً

بِأَنَّ إِلَهَهُم رَبٌّ جَليلُ

فَما بَرَحوا بِنَقضِ العَهدِ حَتّى

غَزاهُم في دِيارِهِمِ الرَسولُ

أَحاطَ بِحِصنِهِم مِنّا صُفوفٌ

لَهُ مِن حَرِّ وَقعَتِها صَليلُ

فَصارَ المُؤمِنونَ بِدارِ خُلدٍ

أَقامَ لَها بِها ظِلٌّ ظَليلُ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

لقد لقيت قريظة ما سآها

المنشور التالي

الله أكرمنا بنصر نبيه

اقرأ أيضاً

سفارة

يريدون مني بلوغ الحضارة، وكل الدروب إليها سدى، والخطى مستعارة، فما بيننا ألف باب وباب، عليها كلاب الكلاب،…