ودعوا خشية الرقيب بإيما

التفعيلة : البحر الخفيف

وَدَّعوا خَشيَةِ الرَقيبِ بِإيما

ءٍ فَوَدَّعتُ خَشيَةَ اللُوّامِ

لَم أَبُح بِالوَداعِ جَهراً وَلَكِن

كانَ جَفني فَمي وَدَمعي كَلامي


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

أيا معافى من رسيس الهوى

المنشور التالي

يا سيدي أراكما

اقرأ أيضاً

ومجلس خمار إلى جنب حانة

وَمَجلِسِ خَمّارٍ إِلى جَنبِ حانَةٍ بِقُطرَبَّلٍ بَينَ الجِنانِ الحَدائِقِ تَجاهَ مَيادينٍ عَلى جَنَباتِها رِياضٌ غَدَت مَحفوفَةً بِالشَقائِقِ فَقُمنا…

أنتم لعبدكم أحبه

أَنْتُمْ لِعَبْدِكُمُ أَحِبَّهْ وَلَهُ عَلَيْكُمْ حَقُّ صُحْبَهْ يا نَائِمينَ عَنِ المُسهَّدِ فَارِغينَ عَنِ المَحَبَّهْ وَاللَّه ما عِنْدِي مِنَ…