قل لابن كلثوم الساعي بذمته

التفعيلة : البحر البسيط

قُل لِاِبنِ كُلثومٍ الساعي بِذِمَّتِهِ

أَبشِر بِحَربٍ تُغِصُّ الشَيخَ بِالريقِ

وَصاحِبَيهِ فَلا يَنعَم صَباحُهُما

إِذ فُرَّتِ الحَربُ عِن أَنيابِها الروقِ

لا يَبعَثُ العيرَ إِلّا غِبَّ صادِقَةٍ

مِنَ المَعالي وَقومٌ بِالمَفاريقِ

بَل هَل تَرى ظُعُناً تُحدى مُقَفِّيَةً

لَها تَوالَ وَحادٍ غَيرُ مَسبوقِ

يَأخُذنَ مِن مُعظَمٍ فَجّاً بِمُسهِلَةٍ

لِزَهوِهِ مِن أَعالي البُسرِ زُحلوقِ

حارَبنَ فيها مَعَدّاً وَاِعتَصَمنَ بِها

إِذ أَصبَحَ الدينُ ديناً غَيرَ مَوثوقِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

أبلغ لديك أبا خليد وائلاً

المنشور التالي

تخبرني شواحج الغدقان

اقرأ أيضاً

أبا علي لصرف الدهر والغير

أَبا عَلِيٍّ لِصَرفِ الدَهرِ وَالغِيَر وَلِلحَوادِثِ وَالأَيّامِ وَالعِبَرِ أَذكَرتَني أَمرَ داوُدٍ وَكُنتُ فَتىً مُصَرَّفَ القَلبِ في الأَهواءِ وَالفِكَرِ…

يا ابن زيدون مرحبا

يا اِبنَ زَيدونَ مَرحَبا قَد أَطَلتَ التَغَيُّبا إِنَّ ديوانَكَ الَّذي ظَلَّ سِرّاً مُحَجَّبا يَشتَكي اليُتمَ دُرُّهُ وَيُقاسي التَغَرُّبا…

وصاحب أخلف ظني به

وَصاحِبٍ أَخلَفَ ظَنّي بِهِ وَالخَيرُ بِالصاحِبِ مَظنونُ جامَلَني بِالقَولِ حَتّى إِذا صارَ لَهُ مالٌ وَتَمكينُ أَعرَضَ عَنّي لاوِياً…