ألا يا غراب البين لونك شاحب

التفعيلة : البحر الطويل

أَلا يا غُرابَ البَينِ لَونُكَ شاحِبُ

وَأَنتَ بِلَوعاتِ الفِراقِ جَديرُ

فَإِن كانَ حَقّاً ما تَقولُ فَأَصبَحَت

هُمومُكَ شَتّى بَثُّهُنَّ كَثيرُ

وَدُرتَ بِأَعداءٍ حَبيبُكَ فيهُمُ

كَما قَد تَراني بِالعَدوِّ أَدورُ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

وددت من الشوق الذي بي أنني

المنشور التالي

صدعت القلب ثم ذررت فيه

اقرأ أيضاً

سلفيني

ذابت السنوات الفتية في هدأة النهر لم احتجز زورقا لهذي الصباحات ذات القميص المنشى لكم يجرح الروح هذا…

نعمن بنفسي وأشقينني

نَعِمنَ بِنَفسي وَأَشقَينَني فَيا لَيتَهُنَّ وَيا لَيتَني خِلالٌ نَزَلنَ بِخِصبِ النُفوسِ فَرَوَّينَهُنَّ وَأَظمَأنَني تَعَوَّدنَ مِنّي إِباءَ الكَريمِ وَصَبرَ…

كان ابن داود يقر

كانَ اِبنُ داوُدٍ يُقَر رِبُ في مَجالِسِهِ حَمامَه خَدَمَتهُ عُمراً مِثلَما قَد ساءَ صِدقاً وَاِستِقامَه فَمَضَت إِلى عُمّالِهِ…

أحمدت عاقبة الدواء

أَحمَدتَ عاقِبَةَ الدَواءِ وَنِلتَ عافِيَةَ الشِفاءِ وَخَرَجتَ مِنهُ مِثلَما خَرَجَ الحُسامُ مِنَ الجِلاءِ وَبَقيتَ لِلدُنيا فَأَن تَ دَواؤُها…
×