أتعجب أن طربت لصوت حاد

التفعيلة : البحر الوافر

أَتَعجَبُ أَن طَرِبتُ لِصَوتِ حادِ

حَدا بُزلاً يَسِرنَ بِبَطنِ وادِ

فَلا تَعجَب فَإِنَّ الحُبَّ أَمسى

لِبَثنَةَ في السَوادِ مِنَ الفُؤادِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

ليت شعري أجفوة أم دلال

المنشور التالي

قفي تسل عنك النفس بالخطة

اقرأ أيضاً

شيعت أحلامي بقلب باك

شَيَّعتُ أَحلامي بِقَلبٍ باكِ وَلَمَحتُ مِن طُرُقِ المِلاحِ شِباكي وَرَجَعتُ أَدراجَ الشَبابِ وَوَردِهِ أَمشي مَكانَهُما عَلى الأَشواكِ وَبِجانِبي…

كنت في قرة عيني

كُنتَ في قُرَّةِ عَيني مَع أُبَيٍّ وَحُصَينِ وَالفَتى الأَرقَطِ يَحيى وَعُبَيدِ العاشِقينِ وَاِبنِ رِبعَيِّ الفَتى السَم حِ الجَوادِ…
×