ما هذه الدنيا وطالبها

التفعيلة : البحر السريع

ما هَذِهِ الدُنيا وَطالِبُها

إِلّا عَناءً وَهوَ لا يَدري

إِن أَقبَلَت شَغَلَت دِيانَتَهُ

أَو أَدبَرَت شَغلَتَهُ بِالفَقرِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

إن عضك الدهر فانتظر فرجا

المنشور التالي

الناس في زمن الإقبال كالشجرة

اقرأ أيضاً

ما صور أبدع في

ما صُورٌ أَبدَعَ في تَركيبِها أَصحابُها مَركَبُها الأَيدي وَفي هاماتِها أَذنابُها حروف على موعد لإطلاق منصة عربية تفاعلية…
×