قد زاد قلبي حزنا

التفعيلة : بحر الرجز

قَد زادَ قَلبي حَزَناً

رَسمٌ وَرَبعٌ مُحوِلُ

رَبعٌ لِهِندٍ مُقفِرٌ

قَد كانَ حيناً يُؤهَلُ

ما إِن بِهِ مِن أَهلِهِ

إِلّا الظِباءُ الخُذَّلُ

قَد كُنتُ فيهِم ناعِماً

أَلهو بِهِم وَأَجذَلُ

أَيامَ هِندٍ وَالهَوى

مِنّا لِهِندٍ تَبذُلُ

فَحالَ دَهرٌ دونَها

دَهرٌ لَعَمري مُعضِلُ

بِتنا وَقَلبي مُشفِقٌ

مِن صَرمِ هِندٍ أَوجَلُ

إِذ أَرسَلَت في خُفيَةٍ

إِنَّ المُحِبَّ المُرسِلُ

تَقولُ هِندٌ اِئتِنا

فَقُلتُ لا لا أَفعَلُ

وَاللَهُ لا آتيكُمُ

حَتّى يَزورُ الأَوَّلُ

عَن حُبِّكُم يا هِندُ ما

عُمِّرتُ حَيّاً أَغفُلُ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

زارنا زور سررت به

المنشور التالي

ألم تربع على الطلل

اقرأ أيضاً

وعليلة الألحاظ ترقد عن

وَعَلِيلَةِ الأَلْحاظِ تَرْقُدُ عَنْ صَبٍّ يُصافِحُ جَفْنَهُ الأَرَقُ فَفُؤادُهُ كِسوارِهَا حَرِجٌ وَوِسادُهُ كوِشَاحِها قَلِقُ عانَقْتُها وَالشُّهْبُ ناعِسَةٌ وَالأُفْقُ…

رأيت الهلال وقد حلقت

رَأَيتُ الهِلالَ وَقَد حَلّقَت نُجومُ الثُرَيّا لِكَي تَسبِقَه فَشَبَّهتُهُ وَهوَ في إِثرِها وَبَينَهُما الزَهرَةُ المُشرِقَه كِرامٍ بِقَوسٍ رَأى…
×